هداية الناسكين - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٣٢٣
الشارب([١])، والدعاء إذا وقف على باب المسجد بما عن الصادق٧: «أللهمّ أعنّي على نُسكي([٢])، وسَلّمني له، وسلّمه لي، أسألك مسألة العليل الذليل المعترف بذنبه أن تغفر لي ذنوبي، وأن ترجعني بحاجتي، أللهمّ إنّي عبدك، والبلد بلدك ، والبيت بيتك، جئت أطلب رحمتك، وأؤمّ طاعتك، متّبعاً لأمرك، راضياً بقدرك، أسألك مسألة الفقير([٣]) المضطرّ([٤]) لأمرك المشفق من (عن خ ل ) عذابك، الخائف لعقوبتك، أن تبلّغني عفوك ، وتجيرني من النار برحمتك»([٥]).
ثمّ تأتي الحجر الأسود فتستلمه وتقبّله، فإن لم تستطع فاستلم([٦]) بيدك وقبّل يدك ، وان لم تستطع فأستقبله وأومّ إليه([٧])، وكبّر، وقل كما قلت يوم قدمت مكّة، ثم طف بالبيت سبعة أشواط على حسب ماعرفته سابقاً.
ثمّ صلّ عند مقام إبراهيم٧ركعتين، تقرأ فيهما([٨]) قل هو الله أحد، وقل يا أيّها الكافرون، ثمّ ارجع إلى الحجر الأسود فقبّله إن استطعت، وإلاّ([٩]) استقبله وأومّ إليه وكبّر ، ثمّ اخرج إلى الصفا والمروة فتسعى بينهما كما عرفته فيما مضى، فإذا
[١] للأمر به في خبر عمر بن يزيد (وسائل الشيعة ١٤: ٢٤٧، كتاب الحج، أبواب زيارة البيت، الباب٢، الحديث ٢) .
[٢] في الكافي والتهذيب على نسكك.
[٣] ليس في الكافي (الفقير).
[٤] في الكافي (إليك المطيع).
[٥] الكافي ٤: ٥١١، الحديث ٢، التهذيب ٥: ٢٥١، الحديث ٨٥٣، وسائل الشيعة ١٤: ٢٤٩، أبواب زيارة البيت، الباب ٤، الحديث ١، (مع اختلاف يسير) .
[٦] في الكافي والتهذيب بدل «فاستلم» فاستلمه.
[٧] ليس في الكافي (وأوم إليه).
[٨] في الكافي والتهذيب (بقل).
[٩] لايوجد في الكافي والتهذيب (إلاّ) و(أومّ إليه).