هداية الناسكين - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ١٩٤ - مستحبّات الوقوف بعرفات
الحلال، وادرء عنّي شرّ فسقة الجنّ والإنس، وفسقة العرب والعجم([١])، وأدخلني الجنّة برحمتك، وأجرني برحمتك من النار، وعافني من السقم»([٢]).
وعن النبيّ٦ ما من طائف يطوف بهذا البيت حين تزول الشمس حاسراً عن رأسه، حافياً يقارب بين خُطاه، ويغضّ بصره، ويستلم الحجر في كلّ طواف من غير أن يؤذي أحداً، ولا يقطع ذكر الله عن لسانه إلاّ كتب الله([٣]) له بكلخطوة سبعين ألف حسنة، ومحى عنه سبعين ألف سيّئة، ورفع له سبعين ألفدرجة، وأعتق عنه سبعين ألف رقبة، ثمن كلّ رقبة عشرة آلاف درهم، ويشفّعه([٤]) في سبعين ألفاً([٥]) من أهل بيته، وقضى([٦]) له سبعين([٧]) ألف حاجة إن شاء معجّلة([٨])وإن شاء مؤجّلة([٩]).
وينبغي أن يكون في تمام طوافه ماشياً لا راكباً، بل هو الأحوط على سكينة ووقار، مقتصداً في مشيه لامسرعاً ولا مبطئا([١٠])، منغيرفرق بينطواف الزيارة والقدوم وغيرهما، كما لا فرق بين الأشواط جميعها.
[١] ليس في الكافي «فسقة العرب ولعجم».
[٢] الكافي ٤: ٤٠٧، الحديث ٢، مع اختلاف يسير، وسائل الشيعة ١٣: ٣٣٤، كتاب الحج، أبواب الطواف، الباب٢٠، الحديث ٣، وما في ذيل الرواية لايوجد في نسخ الوسائل والكافي .
[٣] في الكافي «عز وجلّ».
[٤] في الكافي «شفّع».
[٥] ليس في الكافي «الفا».
[٦] في الكافي «قضيت».
[٧] في الكافي «سبعون».
[٨] في الكافي «فعاجله».
[٩] في الكافي «فآجله»، الكافي ٤: ٤١٢، الحديث ٣، وسائل الشيعة ١٣: ٣٠٦، كتاب الحج، أبواب الطواف، البا ب٥، الحديث ٦.
[١٠] ويدل على استحباب الاقتصاد في المشي، الكافي ٤: ٤١٣، وسائل الشيعة ١٣: ٣٥١، كتاب الحج، أبواب الطواف، الباب ٢٩ .