هداية الناسكين - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ١٤٩ - مستحبّات الطواف
]الثامن: الطيب[
الثامن: الطيب([١]) كدهن الوَرد، والقَرَنفُل([٢]) وغيرهما من الأدّهان، بلوالمسك، والزعفران، والعود، والكافور، والوَرس،([٣]) وقصب الذريرة،([٤]) وغيرها ممّا هو طيب عرفاً، ويتطيّب به عادة استعمالا بالتطيب بهبوضع على البدن أو اللباس،([٥]) أو حمل له، أو يتبخّر به، أو غير ذلك، بل وبالأكل([٦]) والاكتحال، والاحتقان، والسعوط،([٧]) بل والتداوي به بوضعه على الجرحمع عدم الضرورة ونحو ذلك.
بل يحرم عليه شمّ الطيب لو كان عند غيره، فيجب عليه إمساك أنفه عنه. ومن ذلك لو اجتاز في موضع يباع فيه الطيب وجلس عند متطيّب مثلا فإنَّ ذلك جائز
[١] قال في التذكرة: الطيب ماتطيب رائحته. ويتخذ للشمّ كالمسك والعنبر والكافور والزعفران وماءالورد والادهان الطيبة كدهن البنفسج والورس والمعتبر أن يكون معظم الغرض منه التطيب أو يظهر فيه هذا الغرض (التذكرة ١: ٣٣٣) .
[٢] القَرَنفُل: ثمر شجرة تشبه الياسيمن، له رائحة طيبة تستعمل كأدوية حارّة المزاج.
[٣] الوَرْس: نبت أصفر يزرع باليمن ويصبغ به، وقيل صنفٌ من الكركم، وقيل: يشبهه. (المصباح المنير). وفي مجمع البحرين: الورس صبغ يتخذ منه الحمرة للوجه، وهو نبات كالسمسم ليس إلاّ باليمن.
[٤] قصب الذريرة: الذريرة بفتح معجمة فتات قصب الطيب، وهو قصب يجاء به من الهند، وعن بعض الفضلاء: إنّ قصب الذريرة يؤتى به من ناحية نهاوند، وأصلها قصب ينبت في أجمة في بعض الرساتيق محيط بها حيّات، والطريق إليها على عدة عقبات، فإذا أطال ذلك القصب ترك حتّى يجف ثم يقطع عُقداً أو كعاباً ثم يُعبّى في جواليق، فإذا أخذ على عقبة من تلك العقبات المعروفة صار ذريرة وإن سُلك به على غير تلك العقبات ، بقى قصباً لايصلح إلاّ للوقود (مجمع البحرين).
[٥] اجماعاً كما في التذكره ٧: ٣٠٣ و ٣٠٩، ويشهد له صحيح حمّاد (وسائل الشيعة ١٢: ٤٤٣، كتاب الحج، أبواب تروك الإحرام، الباب ١٨، الحديث ٤) .
[٦] للنصوص عموماً وخصوصاً. (وسائل الشيعة ١٢: ٤٤٢، كتاب الحج، أبواب تروك الإحرام، الباب ١٨)
[٧] السعوط على وزن رسول: دواء يصيب في الأنف. (المصباح المنير، الصحاح ٣: ١١٣١)