التعليقات على العروة الوثقي - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ١٣٢ - فصل في كيفيتها
بِكَ مِمّا اسْتَعاذَ مِنْهُ عِبادُكَ الْمُخْلِصوُنَ. و منها ان يذكر في الخطبة ما يتعلّق بزكوة الفطرة و التّأكيد لاخراجها و بيان قدرها و وقت اخراجها و شرايط وجوبها. مسئلة يجوز ترك الخطبتين في زمان الغيبة بناءاً علي عدم الوجوب و ان كان الصّلوة بجماعة كما لا يجب الاصغاء اليهما حينئذ و لا الحضور عندهما. و منها التّكبيرات عقيب اربع صلوات في عيد الفطر يعني المغرب و العشا ليلة الفطر و الصّبح و صلوة العيد و لا يبعد الحاق الظّهرين الي الأربع بل لو كبّر بعد النّوافل رجاءاً لابأس به و عقيب خمس عشر صلوات في الأضحي لمن كان بمني اوّلها الظّهر يوم النّحر و اخرها الفجر من يوم الثّالث عشر في مني و في باقي الأمصار عقيب عشر صلوات اوّلها ما ذكرو اخرها الفجر من يوم الثّاني عشر و كذا في مني لمن نفر يوم الثّاني عشر و لو كبّر عقيب النّوافل رجاء أحسن و صورتها: اللّهُ اكبَرُ، اللّهُ اكبَرُ، لا إلهَ إلّا اللّهُ وَ اللّهُ اكبَرُ اللّهُ اكبَرُ وَ لِلّهِ الْحَمْدُ، اللّهُ اكبَرُ عَلي ما هَدينا وَ لَهُ الشُّكرُ عَلي ما اولينا و يزيد في الأضحي وَ رَزَقَنا مِن بَهيمَةِ الانعامِ و الأولي؟ و الأحوط ان يكبّر بعد التّكبيرتين مرّة اخري بقصد القربة المطلقة رجاءً الدرك الواقع و يجوز ان يقول: اللّهُ اكبَرُ، اللّهُ اكبَرُ، لا إلهَ إلّا اللّهُ وَ اللّهُ اكبَرُ، اللّهُ اكبَرُ وَ لِلّهِ الْحَمْدُ، اللّهُ اكبَرُ عَلي ما هَدينا و يزيد الأضحي: اللّهُ اكبَرُ عَلي ما رَزَقَنا مِن بَهيمَةِ الانعامِ وَ الْحَمْدُللهِ عَلي ما ابلانا. مسئلة يكره فيها امور: منها الخروج بالسّلام الّا عند الخوف. و منها التّنفّل بعد الصّلوة و قبلها الّا بمسجد النّبيّ صلّي الله عليه و آله فانّه يستحبّ ان يصلّي فيه ركعتين قبل خروجه الي صلوة العيد تأشياً. و منها ان ينقل المنبر الي الصّحراء بل يعمل شبه المنبر من الطّين هناك استحباباً. و منها ايقاعها تحت الشقف. مسئلة الأحوط عدم المسافرة قبل الصّلوة بعد طلوع الشّمس علي القول بالوجوب بل الأحوط تركها بعد الفجر و لو قبل طلوع الشّمس و ان كان الجواز فيه اقوي. مسئلة الأحوط الأولي ترك النّساء لهذه الصّلوة الّا العجائز ..
و الحمد لله علي توفيق الاتمام و الصّلوة و السّلام علي خير خلقه و اله خير ختام.
رمضان المبارك ١٣٩٠ ه