التعليقات على العروة الوثقي - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ١٢٩ - فصل - صلوة العيدين
بل قيل افضل لاستفاضة النّصوص به و سلامتها عن المعارض. و منها التّباكر الي المسجد و السّبق اليه وليكن علي سكينة و وقار. و منها قصّ الأطفار و اخذ الشوارب و منها التّطيّب. و منها ليس افضل الشّباب و ليدع عند التّهيّأ للخروج بالمأثور فيقول علي ما روي عن ابي جعفر عليه السّلام: اللّهم من تهيأً و اعد و استعد لوفادة الي مخلوق رجآء رفده و طلب نآئله و جوائزه و فواضله و نوافله فاليك يا سيّدي وفادتي و تهيأتي و تعبيتي و اعدادي و استعدادي رجآء رفدك و جوائزك و نوافلك فلا تخيِّب اليوم رجآئي يا من لا يخيب عليه سآئلٌ و لاينقصه نآئلٌ فانّي لم اتك اليوم بعمل صالح قدمته ولا شفاعة مخلوق رجوته ولكن اتيتك مقرّاً بالظُّلم والاسآئة لا حجة لي ولا عذر فأسئلك يا ربِّ ان تعطيني مسئلتي و تقلبني برغبتي و لاتردني مجبوهاً و خآئباً يا عظيم يا عظيم ارجوك للعظيم اسئلك يا عظيم ان تغفرلي العظيم لا اله الّا انت اللهم صل علي محمد و اله محمد و ارزقني خير هذا اليوم الذي شرفته و عظمته و تغسلني فيه من جميع ذنوبي و خلاياي و زدني من فضلك انك انت الوهّاب.
فصل- صلوة العيدين
و هما واجبتان في الاسلام بلا خلاف و لا كلام عند اجتماع الشّرايط منها الامام عليه السّلام او المنصوب من قبله و امّا وجوبها في زمان الغيبة فغير معلوم و ان اجتمع ساير الشّرايط نعم علي فرض عدم الوجوب لااشكال في استحبابها منفرداً بل لا يبعد استحبابها جماعة ايضاً من دون لزوم مراعاة ساير شرايط الوجوب نعم علي القول بالوجوب حتّي في زمان الغيبة فلا يجب الّا علي الرّجل البالغ الحرّ الحاضر السّالم من المرض و الجنون و العمي واجداً لجميع ما ذكر في الجمعة اذا كانوا خمسة او اكثر و لم يكونوا بعيداً منها ازيد من فرسخين مع صالح للامامة و الخطبة مع التّمكّن من الجماعة و الأحوط حينئذ عدم ترك الخطبة كما انّ الأحوط حينئذ مراعاة الوحدة في اقلّ من فرسخ و وقتها ما بين