التعليقات على العروة الوثقي - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ١٩٨ - فصل في الحج الواجب بالنذر و العهد و اليمين
النّاذر للّه عليّ كذا هو التّعهّد لله تعالي باتيان المنذور علي ان يكون العمل ديناً علي عهدته و ما يدلّ علي وجوب الوفاء به يدلّ علي وجوب وفاء هذا الدّين و المناط في الخروج من الأصل هو كون الواجب ديناً و ذلك هو السّبب لخروج حجّة الاسلام من الأصل حيث تستظهر الدّينيّة من قوله تبارك و تعالي:" و لله علي الناس حج البيت" و معني قوله عليه السّلام دين الله أحقّ ان يقتضي انّ الدّائن اذا كان هو الله عزّ و جلّ فأداء هذا الدّين أحقّ و لا يدلّ علي انّ كلّ واجب دين فالدّينيّة لابدّ و ان تستظهر من دليل الواجب خلافا لما حقًقه قدّس سرّه.
مسئلة ٨/ دين الهيّ لا خلقيّ/ هذا في النّذر صحيح لما استظهرنا دينيّته و كذا حجّة الاسلام و لايقاس بهما سائر الواجبات.
مسئلة ٨/ و فيه انّ الأصحاب/ مع دلالة صدر صحيحة مسمع المطابق للقاعدة و فتوي المشهور و عدم احراز العمل بذيلها لا يضرّ بحجّيّة الصّدر.
مسئلة ١٠/ و علي الثّاني/ الأقوي عليه ايضاً عدم الوجوب لعدم التّمكّن من اتيانه حال حيوته لعوم حلول وقته بالفرض.
مسئلة ١١/ اختصاصها بحجّة الاسلام/ و علي اختصاص المورد بها كما هو الظّاهر يمكن دعوي انفهام العموم بالغاء الخصوصيّة مع انّ