التعليقات على العروة الوثقي - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ١١٨ - رسالة في احكام صلوة الجمعة
بسمه تعالي لمّا لم يتعرّض السّيّد الماتن العلّامة الطّباطبائي قدّس سرّه لفروع صلوة الجمعة و كثر الاستفتاءات فيها عن مولينا اية الله العظمي الگلپايگانيّ مدّ ظلّه العالي الحقنا بهذه التّعليقة ما الّفه في صلوة الجمعه:
بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ
رسالة في احكام صلوة الجمعة
و هي فريضة من فرائض الدّين و وجوبها في الجملة من ضروريّات المسلمين و المتيقّن من وجوبها في عصر النّبيّ صلّي الله عليه و اله و اوصيائه المعصومين صلوات الله عليهم اجمعين اذا نودي لها بأمرهم و امّا في زمان الغيبة فوجوبها غير معلوم و ان اذن لها الفقيه و قد بيّنّا وجهه فيما كتبناه تفصيلا في صلوة الجمعة و ليس هذا مقام تفصيله.
مسئلة ١ يجوز الاتيان بصلوة الجمعة في زمان الغيبة اذا اجتمع ما سنذكر من الشّرائط احتياطاً و رجاءاً لوجوبها الواقعيّ بل يحسن و الأحوط لغير الفقيه العادل الاستيذان منه و ان كان الأقوي عدم لزوم مراعاته. مسئلة ٢ الأحوط عدم الاجتزاء بصلوة الجمعة عن الظّهر و لو كانت باذن الفقيه. مسئلة ٣ الأقوي عدم صحّة الاقتداء بعصر من لم يصلّ الظّهر اكتفاءاً بالجمعة في عصر الغيبة الّا اذا احتاط بالظّهر فانّه يجوز الاقتداء