التعليقات على العروة الوثقي - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ١٣١ - فصل في كيفيتها
مرّات الصّلوة. مسئلة ٧ اذا اتّفق العيد و الجمعة يستحبّ للامام ان يأذن للنّائي بعد صلوة العيدان يعود الي اهله من دون الاتيان بالجمعة و بعد الاذن فهو مخيّر حتّي علي القول بالوجوب. مسئلة ٨ لو ادرك بعض التّكبيرات مع الامام دخل ثمّ يتبعه حتّي يركع فان امكنه الاتيان بما بقي من التّكبيرات و القنوتات و لو مخفّفاً و اللّحوق في الرّكوع فلا اشكال و الّا فالأظهر الاتيان بما بقي منهما ثمّ اللّحوق في السّجود و حينئذ يقتصر علي مسمّي القنوت و لو بمثل سبحان الله او الحمدلله كي لا يتأخّر فاحثا.
مسئلة ٩ ان ادرك الامام و هو راكع فان امكنه الاتيان بالتّكبيرات و القنوتات ثمّ اللّحوق في الرّكوع فلا اشكال و الّا فجواز الاقتداء محلّ تأمّل و اشكال. مسئلة ١٠ لا يتحمّل الامام فيها سوي القرائة كما في ساير الصّلوات. مسئلة ١١ لا يجب متابعة الامام في دعاء القنوتات كما لا يجب في غيرها من الأذكار الواجبة و المستحبّة في مطلق الجماعة. مسئلة ١٢ يستحبّ فيها امور: منها الاصحار يعني ايقاعها في صحراء الّا في مكّة فانّه يصلّي فيها في المسجد الحرام. و منها الغسل قبلها. و منها ان يخرج اليها راجلًا حافياً علي سكينة و وقار ذكراً لله سبحانه. و منها ان يكون لابساً عمامة بيضاء. و منها ان يشمر ثوبه الي السّاق. و منها ان يفطر في الفطر قبل الصّلوة بالتّمر و يأكل بعد الصّلوة من لحم الأضحيّة في الأضحي. و منها الصّلوة علي الأرض دون البساط و البارية و نحوهما بل لا يبعد كراهة الصّلوة علي امثالها. و منها رفع اليدين عند التّكبيرات. و منها ان يختار في القنوت الدّعاء المأثور و الأولي ان يقول في كلّ عنها: اللّهُمَّ أَهْلَ الْكِبْرياءِ وَالْعَظَمةِ وَ أهْلَ الجُودِ وَالجَبَرُوتِ وَ أَهْلَ العَفْو وَالرَّحْمَةِ وَ أَهْلَ التَقّوى؟ وَالمَغْفِرَة، أَسْئَلُكَ بَحَقِّ هذَا الْيوَمِ الّذي جَعَلْتَهُ لِلمُسْلِمينَ عيداً وَ لِمُحَمّدٍ صَلّى؟ اللهُ عَليْه وَ آلِهِ ذُخْراً وَ شَرَفا وَ كِرامتاً وَ مَزيداً، أَن تُصَلّي عَلى؟ مُحَمّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُدْخِلني في كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فيهِ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّد وَ أَنْ تُخْرِجَني مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَ آل مُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَيُهِ وَ عَلَيْهِمْ، اللّهُمَّ إني أَسْئَلَكَ خَيرَ ما سَئَلَكَ مِنْهُ عِبادُكَ الصّالِحُونَ وَاعُوذُ