لوامع صاحبقرانی مشهور به شرح فقیه - علامه مجلسی - الصفحة ٥٧٥ - خطبههاى مأثور در جمعه
آمرزيده گناه او را يعنى ترك اولاى او را يا گناهان امّت او را يا آن كه چون او را مذنب مىگفتند كه سيصد و شصت خدا را يكى كرده است، دين او را قوى كرد و كفر را بر انداخت تا اين نسبت به آن حضرت ندهند و اين توجيه را حضرت امام رضا صلوات اللَّه عليه از جهة مامومان فرمودند در آيه لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ صلوات الهى بر محمّد و آل او باد.
( «أوصيكم عباد اللَّه بتقوى اللَّه و اغتنام ما استطعتم عملا به من طاعته فى هذه الايّام الخالية و بالرّفض لهذه الدّنيا التّاركة لكم و ان لم تكونوا تحبّون تركها و المبلية لكم و ان كنتم تحبّون تجديدها فانّما مثلكم و مثلها كركب سلكوا سبيلا فكأن قد قطعوه و افضوا إلى علم فكان قد بلغوه و كم عسى المجرى إلى الغاية ان يجرى إليها حتّى يبلغها و كم عسى ان يكون بقاء من له يوم لا يعدوه و طالب حثيث فى الدّنيا يحدوه حتّى يفارقها فلا تنافسوا فى عزّ الدّنيا و فخرها و لا تعجبوا بزينتها و نعيمها و لا تجزعوا من ضرّائها و بؤسها فانّ عزّ الدّنيا و فخرها إلى انقطاع و انّ زينتها و نعيمها إلى زوال و انّ ضرّاءها و بؤسها إلى نفاد و كلّ مدّة منها إلى منتهى و كلّ حىّ منها إلى فناء و بلاء او ليس لكم فى اثار الاوّلين و فى آبائكم الماضين معتبر و تبصرة ان كنتم تعقلون أ لم تروا إلى الماضين منكم لا يرجعون و إلى الخلف الباقين منكم لا يقفون [يبقون خ] قال اللَّه تعالى وَ حَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ و قال كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَ إِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ وَ مَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ او لستم ترون إلى اهل الدّنيا و هم يصبحون و يمسون على احوال شتّى فميّت يبكى و اخر يعزّى و