لوامع صاحبقرانی مشهور به شرح فقیه - علامه مجلسی - الصفحة ٤٢٣ - فاصله بين صفوف
بر وى و جزو آخر را شيخ در صحيح از فضيل نيز روايت كرده است به همين عبارت و هم چنين در موثق سماعه مذكور است با اين زيادتى و اگر در صفى باشى و خواهى كه به صف پيشتر روى باكى نيست كه بروى و در اين صورت لازم نيست كه جا تنگ باشد تا تواند رفت زيرا كه صف پيشتر ثوابش بيشتر است از جهة تحصيل ثواب جايز است به پيش رفتن، و در صحيحه محمد بن مسلم از آن حضرت ٦ مذكور است كه پيش مىرود اما پس نمىآيد و محمول است بر صورتى كه عبث پس آيد يا با استدبار.
[فاصله بين صفوف]
( «و روى زرارة عن ابى جعفر صلوات اللَّه عليه انّه قال ينبغى للصّفوف ان تكون تامّة متواصلة بعضها إلى بعض و لا يكون بين الصّفّين ما لا يتخطّى يكون ذلك قدر مسقط جسد انسان اذا سجد، و قال ابو جعفر صلوات اللَّه عليه ان صلّى قوم و بينهم و بين الامام ما لا يتخطّى فليس ذلك الامام لهم بإمام و أيّ صفّ كان اهله يصلّون بصلوة امام و بينهم و بين الصّفّ الّذى يتقدّمهم ما لا يتخطّى فليس تلك لهم بصلوة و ان كان سترا او جدار فليس تلك لهم بصلوة الّا من كان حيال الباب قال و قال هذه المقاصير انّما احدثها الجبّارون و ليس لمن صلّى خلفها مقتديا بصلوة من فيها صلاة قال و قال أيّما امرأة صلّت خلف امام و بينها و بينه ما لا يتخطّأ [يتخطى خ] فليس لها تلك بصلوة قال قلت فان جاء انسان يريد ان يصلّى كيف يصنع و هى إلى جانب الرّجل قال يدخل بينها و بين الرّجل و تنحدر هى شيئا»)
و به اسانيد صحيحه و حسنه كالصحيحه منقولست از حضرت امام محمد باقر صلوات اللَّه عليه كه فرمودند كه سزاوار آنست كه صفها تمام باشد كه در ميان صف و اول و آخر آن جاى كسى نباشد و به يك ديگر متصل باشد كه در ميان صف تا صف