لوامع صاحبقرانی مشهور به شرح فقیه - علامه مجلسی - الصفحة ١٦١ - دعاى بعد از هر نمازى
باشند به آن كه غمها و المها از دل همگى مرتفع شود و اينها همه واقع خواهد شد خواه دعا بكنند و خواه نكنند و فايده دعاها تسكين دلهاى جمعى است كه به غمها و المها مبتلا باشند و يا آن كه مثاب گردند به دعا كردن، و يا آن كه دعا سبب ازدياد فرح و سرور دوستان شود در حالت ظهور آن حضرت صلوات اللَّه عليه و عمده فوايد دعا قرب بندگانست بجناب اقدس الهى در همه جا و از اين جهت دعا مطلوبست است هميشه خصوصا در بلاها و كمترين فوايد آن اين است كه در غالب اوقات بعد از دعا غم نمىماند و اين مجربست و اگر نسبت به جمعى چنين باشد كه بالكليّه زايل نشود شدت آن زايل مىشود و آن چه مىماند بمنزله عدم است و چون ديگر دعا مىكند آن بقيه نيز زايل مىشود خصوصا هر گاه دعا از جهت زوال غم نيز بكند.
(و كان النّبيّ ٦ يقول اذا فرغ من صلاته اللَّهمّ اغفر لي ما قدّمت و ما اخّرت و ما اسررت و ما اعلنت و اسرافى على نفسى و ما أنت اعلم به منّي اللَّهمّ أنت المقدّم و المؤخّر لا اله الّا أنت بعلمك الغيب و بقدرتك على الخلق اجمعين ما علمت الحيوة خيرا لي فاحينى و توفّنى اذا علمت الوفاة خيرا لي اللَّهمّ انّي أسألك خشيتك فى السّرّ و العلانية و كلمة الحقّ فى الغضب و الرّضا و القصد فى الفقر و الغنى و أسألك نعيما لا ينفد و قرّة عين لا تنقطع و أسألك الرّضا بالقضاء و برد العيش بعد الموت و لذّة النّظر إلى وجهك و شوقا إلى لقائك من غير ضرّاء مضرّة و لا فتنة مظلّة اللَّهمّ زيّنا بزينة الايمان و اجعلنا هداة مهديّين اللَّهمّ اهدنا في من هديت اللَّهمّ انّي أسألك عزيمة الرّشاد، و الثّبات فى الامر و الرّشد و أسألك شكر نعمتك و حسن عافيتك و اداء حقّك و أسألك يا ربّ قلبا سليما و لسانا صادقا و