لوامع صاحبقرانی مشهور به شرح فقیه - علامه مجلسی - الصفحة ١١٧ - تشهد دوم
سبقونا بالإيمان و لا تجعل فى قلوبنا غلّا للّذين آمنوا ربّنا انّك رءوف رحيم اللَّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و امنن علىّ بالجنّة و عافني من النّار اللَّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و اغفر للمؤمنين و المؤمنات و لمن دخل بيتى مؤمنا و للمؤمنين و المؤمنات و لا تزد الظّالمين الّا تبارا ثمّ قل السّلام عليك أيّها النّبيّ و رحمة اللَّه و بركاته السّلام على أنبياء اللَّه و رسله السّلام على جبرئيل و ميكائيل و الملائكة المقرّبين السّلام على محمّد بن عبد اللَّه خاتم النّبيّين لا نبىّ بعده و السّلام علينا و على عباد اللَّه الصّالحين.)
پس سلام مىگويى و ظاهر عبارت اينست كه اين سلامها از تشهد است و سلامى كه به آن از نماز بيرون مىآيند
(السّلام عليكم و رحمة اللَّه و بركاته)
است چنانكه خواهد آمد.
و در فقه رضوى بعد از
(و انّ محمّدا نعم الرّسول)
اين است
(و انّ علىّ بن ابى طالب نعم الوليّ و انّ الجنّة حقّ و النّار حقّ و الموت حقّ و البعث حقّ و انّ السّاعة الخ و بعد از و سلّمت على ابراهيم فى العالمين انّك حميد مجيد اللَّهمّ صلّ على محمّد المصطفى و علىّ المرتضى و فاطمة الزّهراء و الحسن و الحسين و على الائمّة الرّاشدين من آل طه و يس اللَّهمّ صلّ على نورك الانور و على حبلك الاطول و على عروتك الاوثق و على وجهك الاكرم و على حبيبك الأحبّ و على بابك الادنى و على مسلك الصّراط اللَّهمّ صلّ على الهادين المهديّين الرّاشدين الفاضلين الطّيّبين الطّاهرين الاخيار الابرار اللَّهمّ صلّ على جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل و عزرائيل و على ملائكتك المقرّبين و أنبيائك المرسلين و رسلك اجمعين من اهل السّماوات و اهل طاعتك