لوامع صاحبقرانی مشهور به شرح فقیه - علامه مجلسی - الصفحة ٥٧٩ - خطبههاى مأثور در جمعه
مسألة الرّحمة و الغفران فانّ اللَّه عزّ و جلّ يستجيب لكلّ مؤمن [من] دعاه و يورد النّار من عصاه و كلّ مستكبر عن عبادته قال اللَّه عزّ و جلّ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ و فيه ساعة مباركة لا يسال اللَّه عبد مؤمن فيها شيئا الّا اعطاه و الجمعة واجبة على كلّ مؤمن الّا على الصّبىّ و المريض و المجنون و الشّيخ الكبير و الاعمى و المسافر و المرأة و العبد المملوك و من كان على رأس فرسخين غفر اللَّه لنا [لي خ] و لكم سالف ذنوبنا فيما خلا من اعمارنا و عصمنا و إيّاكم من اقتراف الآثام بقيّة ايّام دهرنا انّ احسن الحديث و ابلغ المواعظ كتاب اللَّه عزّ و جلّ اعوذ باللَّه من الشّيطان الرّجيم انّ اللَّه هو الفتّاح العليم بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ثمّ يبدا بعد الحمد بقل هو اللَّه احد او بقل يا أيّها الكافرون او بإذا زلزلت الارض زلزالها او بألهيكم التّكاثر او بالعصر و كان ممّا يدوم عليه قل هو اللَّه احد ثمّ يجلس جلسة خفيفة ثمّ يقوم فيقول»)
به درستى كه اين روزها جمعه روزيست كه حق سبحانه و تعالى عيد شما گردانيده است آن را يعنى عود مىكند به احسان بعد از جمعه سابقه يا عود بمعنى احسان باشد يعنى احسان مىكند بر عالميان به مغفرت گناهان ايشان و انزال رحمت متواتره، و اين روز بهترين روزهاى شماست و اگر بهتر از عيد غدير نباشد منافات ندارد چون عيد غدير روزى ندارد از ايام هفته بلكه هيجدهم ذى الحجه است در هر روزى كه واقع شود يا آن كه چون روز غدير در زمان آن حضرت در جمعه بود شرف جمعه را نيز دارد و بهترين عيدهاى شماست حتى عيد اضحى و فطر چنانكه گذشت و بحسب ظاهر شامل عيد غدير هست و ليكن مخصص است به اخبار بسيار و ممكن است كه از حيثيت نماز جمعه بهتر باشد و غدير از حيثيت صوم بهتر باشد و