شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ١٦٢ - الحديث السادس و هو الخامس و الخمسون و ثلاث مائة
و تعددت، فعلى هذا ليس فى الخارج الا الوجود، و الاعيان على حالها فى العلم معدومة العين[١] ما شمت رائحة الوجود الخارجى. هذا لسان الموحد الّذي غلبه الحق، و بالاعتبار الثانى ليس فى الوجود الا الاعيان، و وجود الحق الّذي هو مرآة لها فى الغيب ما يتجلى الا وراء تتق العزة و سرادقات الجمال و الجلال، و هذا لسان من غلبه الخلق. و اما المحقق فلا يزال يشاهد المرأتين: مرآة الاعيان و مرآة الحق و الصور التى فيها معا من غير انفكاك و امتياز. انتهى.
الحديث السادس و هو الخامس و الخمسون و ثلاث مائة.
«محمد بن يحيى عن محمد بن اسماعيل بن بزيع عن عمه حمزة بن بزيع»، من صالحى هذه الطائفة و ثقاتهم كثير العمل. قال الكشى: روى اصحابنا عن الفضل بن كثير عن على بن عبد الغفار المكفوف عن الحسن بن الحسن[٢] بن صالح الخثعمى قال:
ذكر بين يدى ابى الحسن الرضا ٧ حمزة بن بزيع فترحم عليه فقيل له انه كان يقول بموسى ٧ فترحم[٣] عليه ساعة ثم قال: من جحد حقى كمن جحد حق آبائي؟ و هذا الطريق لم يثبت صحته عندى «صه»
قال الفاضل الأسترآبادي رحمه الله: اعلم ان النجاشى اورد صدر هذا الكلام فى محمد بن اسماعيل[٤] هكذا: محمد بن اسماعيل بن بزيع ابو جعفر مولى المنصور ابى جعفر و ولد بزيع منهم[٥] حمزة بن بزيع كان من صالحى هذه الطائفة و ثقاتهم كثير العمل له كتب و فيه توهم ضعيف.
ثم ان سيد جمال الدين بن طاوس حكى صورة كلامه فى كتابه الى ان قال: و ولد بزيع نبين منهم حمزة بن بزيع و كان من صالحى هذه الطائفة و ثقاتهم كثير العمل و لم.
[١]. فى العين« شرح الفصوص».
[٢]. و فى بعض النسخ« الحسين».
[٣]. و يقف عليه فترحم« كش».
[٤]. اسماعيل بن بزيع« جامع الرواة».
[٥]. بيت منهم« جامع الرواة».