شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٤٠٣ - التعليقات للمولى على النورى
التعليقات للمولى على النورى (ص ٥، س ٤)[١] يعنى ان الحمد قوليا كان او فعليا لما كان عبارة عن العقائد الثلاث التى كل منهما ركن عظيم من اركان الايمان صار روحا لسائر العبادات التى هى عبارة عن الصور و الهيئات الحسية الحسنة التى هى مطلوبة الصدور من العبد، فعلى هذا يكون الحمد من جملة اجل العبادات و روحا من جملة ارواح الطاعات و الحسنات الحسية، و للروح هاهنا مقامات كل عال منها روح لسافله، و لا يلزم ان يكون الحمد اعلى المقامات الّذي لا يتصور فوقه، فافهم. (نورى)
(ص ٥، س ٨) قالوا: الحمد عبارة عن توحيد الافعال، و لا إله الا الله عن توحيد الصفات، و الله اكبر عن توحيد الذات، و بناء ما قالوا على كون الحمد مرادفا للشكر كما لا يخفى على من له ربط بالفن، و اذا كان الحمد بمعنى الثناء المطلق فالحق انه لا يتصور فوقه. (نورى)
(ص ٨، س ٤) قوله: فانه لو احتاج الى قوله: فثبت، غريب منه، كيف لا؟ و قد قالوا: داد حق را قابليت شرط نيست. و هو نفسه ممن يصح و يثبت هذا الاصل، و الله الغنى و انتم الفقراء. (نورى)
(ص ٩، س ٦) اعلم ان نسبة المادة الى الصورة نسبة الضعف الى القوة و نسبة النقص الى الكمال و نسبة الابهام الى المتعين التحصلى، فعلى هذا فالحق الّذي لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه هو كون الامر على عكس ما يتخيله المتصوفة
[١] (*) ص: رقم الصحيفة، س: رقم السطر.