شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ١ - الحديث الاول و هو الثالث و الاربعون و ثلاث مائة
باب جوامع التّوحيد.
اى المشتمل على احاديث يذكر فى كلّ منها عدّة مسائل من علوم التوحيد و المعارف الرّبوبية، و هو الباب الواحد و العشرين من كتاب التوحيد و فيه سبعة احاديث:.
الحديث الاوّل و هو الثالث و الاربعون و ثلاث مائة.
محمّد بن ابى عبد الله و محمد بن يحيى جميعا رفعاه الى ابى عبد اللّه (ع) ان امير المؤمنين (ع) استنهض النّاس فى حرب معاوية فى المرّة الثانية، فلمّا حشر[١] الناس قام خطيبا فقال: الحمد للّه الواحد الاحد الصمد المتفرّد و الّذي لا من شيء كان و لا من شيء خلق ما كان فدرة[٢]، بان بها من الاشياء و بانت الاشياء منه، فليست له صفة تنال و لاحد تضرب له فيه الامثال، كلّ دون صفاته تحبير اللّغات، و ضلّ هنالك تعاريف الصّفات، و حار فى ملكوته عميقات مذاهب التفكير، و انقطع دون الرّسوخ فى علمه جوامع التفسير و حال دون غيبه المكنون حجب من الغيوب، تاهت فى ادنى ادانيها.
[١]. حشد( الكافى).
[٢]. قدرة( الكافى).