شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٢١٨ - الحديث السابع عشر و هو السابع و السبعون و ثلاث مائة
ريان بن صلت فقلت: و ربما[١] احتلمت فاغتسل و ليس معى من الثياب ما استدنى[٢] الا الثياب المخالطة[٣] فقال لى: سألت هذه المشيخة الذين بينا[٤] فى القافلة عن هذه المسألة يعنى أبا عبد الله الجرجانى و يحيى بن حماد و غيرهما؟ فقلت: بلى قد سألت قال: فما وجدت عندهم؟ قلت: لا شيء قال الريان لابنه محمد: لو شغلوا بطلب العلم لكان خيرا لهم و اشتغالهم بما لا يغنيهم[٥]، يعنى من طريق الغلو ثم قال لابنه: قد حدثت ما حدثت[٦] و هم ينتمونه الى القيل و ليس عندهم ما يرشدونه[٧] الى الحق، يا بنى اذا اصابك هذا فالبس المخيطة[٨] فاجعل جلبابه من ناحية ذيلك و ذيله من ناحية وجهك.
«قال: سمعت الرضا ٧ يقول: ما بعث الله نبيا قط الا بتحريم الخمر و أن يقر لله بالبداء».
الشرح
معناه واضح بما مرّ.
الحديث السابع عشر و هو السابع و السبعون و ثلاث مائة.
«الحسين بن محمد عن معلى بن محمد قال سأل العالم ٧ كيف علم الله؟
قال علم و شاء و اراد و قدر و قضى و امضى، فامضى ما قضى و قضى ما قدّر ما اراد، فبعلمه كانت المشيئة و بمشيئته كانت الإرادة و بإرادته كان التقدير و بتقديره كان القضاة و بقضائه كان الامضاء و العلم متقدم على المشيئة و المشيئة ثانية و الإرادة ثالثة.
[١]. فقلت له انا محرم و ربما« كش».
[٢]. ما استدفئ به« كش».
[٣]. المخاطة« كش» كذلك فى النسخ و الصحيح، هو المخيط لعدم استعمال المخاطة من الافعال فى اللغة.
[٤]. معنا« كش».
[٥]. عن اشتغالهم بما لا يعينهم« كش».
[٦]. قد حدث بهذا ما حدث« كش».
[٧]. يرشدون« كش».
[٨]. اصابك ما ذكرت فالبس ثياب احرامك فان لم تستدفئ به فغيّر ثيابك المخيطة« كش».