شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٢٠٢ - الحديث السادس و هو السادس و الستون و ثلاث مائة
لوحه السابق على لوح هذا القدر، من حيث ان كل ما بعدهما سواء كان من الامور السفلية، كالدعاء و التضرع و شرب الدواء و فعل الطبيب و الرقية و غير ذلك، او من الامور العلوية، كالصور القدرية و التدابير الملكية و ما يتعبها، انما هو من الفعل و الاسباب او الشروط و المقدمات لحصول المطلوب المقضى المقدر فى الازل.
فمن جملة الاسباب لحصول الشيء المدعوّ له، دعاء الداعى و تضرعه و استكانته، و نسبة الادعية و التضرعات الى حصول المقاصد فى العيان كنسبة الافكار و التأملات الى حصول النتائج و العلوم فى الاذهان. فثبت ان الادعية و الاذكار جدول من جداول بحار القضاء و ساقية من سواقى لوحه المحفوظ.
الحديث السادس و هو السادس و الستون و ثلاث مائة.
«احمد بن مهران عن عبد العظيم بن عبد الله الحسنى عن على بن اسباط عن خلف بن حماد» بن ناشر[١] بن المسيب، كوفى ثقة سمع[٢] موسى بن جعفر ٨ «صه» قال ابن الغضائرى: ان امره مختلط يعرف حديثه تارة و ينكر اخرى و يجوز ان يخرج شاهدا. له كتاب روى عنه جماعة منهم محمد بن الحسين بن ابى الخطاب اصحاب الكاظم مجهول «صه» و رجال الشيخ، «عن ابن مسكان عن مالك الجهنى». هو ابن اعين.
قال الكشى: من اصحاب الباقر ٧ مات فى حياة ابى عبد الله ٧.
حمدويه بن نصير قال: سمعت على بن محمد بن فيروزان القمى يقول: مالك بن اعين الجهنى هو ابن اعين و ليس من اخوة زرارة و هو بصرى.
و فى الكافى: على بن ابراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن يحيى الحلبى عن مالك الجهنى قال: قال ابو جعفر ٧: يا مالك انتم شيعتنا لا نرى انك تفرط فى.
[١]. ياسر« جش».
[٢]. سمع من« جش».