شرح أصول الكافي (صدرا)
(١)
باب جوامع التوحيد
١ ص
(٢)
الحديث الاول و هو الثالث و الاربعون و ثلاث مائة
١ ص
(٣)
الشرح
٣ ص
(٤)
الفصل الاول فى تصديرها بحمد الله و الثناء عليه بما هو اهله و مستحقه و هو قوله الحمد لله الواحد الاحد الصمد
٤ ص
(٥)
الفصل الثانى
٦ ص
(٦)
المطلب الاول
٦ ص
(٧)
و اما المطلب الثانى
٨ ص
(٨)
الفصل الثالث فى نفى التركيب عنه تعالى
٩ ص
(٩)
الفصل الرابع فى نفى الصفات الزائدة عنه تعالى
١٠ ص
(١٠)
الفصل الخامس فى نفى الحد منه تعالى
١٤ ص
(١١)
الفصل السادس فى ان الالفاظ و العبارات قاصرة عن تأدية نعوته تعالى و ان العقول كلها عاجزة عن درك صفاته
١٥ ص
(١٢)
الفصل السابع فى انه تعالى مرتفع الذات عن الازمنة و الاوقات و الآجال و الامداد
١٩ ص
(١٣)
الفصل الثامن فى انه تعالى جعل لكل شيء حدا خاصا من الوجود به يحصل الامتياز بينه و بين الاشياء
٢٤ ص
(١٤)
الفصل التاسع انه سبحانه اقرب الاشياء من كل قريب و لكن لا بحلول فيها و ابعد منها من كل بعيد و لكن لا بمباينة عنها
٢٦ ص
(١٥)
الفصل العاشر فى كونه غير خال عن الاشياء و لا فاقدا اياها
٢٧ ص
(١٦)
توحيد عرشى
٢٨ ص
(١٧)
الفصل الحادى عشر فى كون علمه سبحانه الذي هو ذاته محيط بالموجودات كلها على احكم صنع و اشرف نظام
٢٩ ص
(١٨)
الفصل الثانى عشر فى ان وجود العالم على احسن ما يمكن من الاحكام
٣٢ ص
(١٩)
الفصل الثالث عشر ان وجود الكثرة منه تعالى على ترتيب العلة و المعلول و الا لكان الصنع متبددا و النظام باطلا و لا نجرت الكثرة الى كثرة ذاته و ليس الامر كما زعمه المنكرون للعلة و المعلول
٣٤ ص
(٢٠)
الفصل الرابع عشر ان تغير الموجودات و اختلافها لا يوجب تغيرا فى ذاته و لا فى صفاته الحقيقة
٣٤ ص
(٢١)
الفصل الخامس عشر فى براءته عن الكلال و الثقل و الانفعال
٣٤ ص
(٢٢)
الفصل السادس عشر فى ان صنعه للاشياء لا يشبه صنع غيره و كذا علمه و سائر صفاته لا يشبه علم ما سواه و صفاتهم
٣٦ ص
(٢٣)
اما المطلب الاول
٣٦ ص
(٢٤)
و اما المطلب الثانى
٣٦ ص
(٢٥)
الفصل السابع عشر فى ان علمه بالاشياء قبل كونها هو بعينه علمه بها بعد كونها و معها
٣٧ ص
(٢٦)
الفصل الثامن عشر فى ان ليس لفعله داع غير ذاته و بين ذلك بنفى اقسام الدواعى و الاغراض و ما يلحقها من العوارض و الحالات
٣٩ ص
(٢٧)
الفصل التاسع عشر فى تأكيد القول فى تنزيهه عن صفات الفاعلين من خلقه
٤١ ص
(٢٨)
الفصل العشرون فى انه تعالى متفرد فى جميع جهاته و متوحد فى انحاء وحدته
٤٣ ص
(٢٩)
الحديث الثانى و هو الرابع و الاربعون و ثلاث مائة
٥٦ ص
(٣٠)
الشرح
٥٧ ص
(٣١)
الحديث الثالث و هو الخامس و الاربعون و ثلاث مائة
٥٨ ص
(٣٢)
الشرح
٥٨ ص
(٣٣)
الحديث الرابع و هو السادس و الاربعون و ثلاث مائة
٥٩ ص
(٣٤)
الشرح
٦٠ ص
(٣٥)
اللمعة الاولى ان جميع الكمالات و الخيرات حاصلة له تعالى على وجه لا كثرة و لا نقص يلزمه او يعتريه، تعالى منها، بل على وجه اعلى و اشرف بسط
٦٢ ص
(٣٦)
اللمعة الثانية فى انه المبدأ للكل و الغاية للكل فلا مبدأ له و لا غاية له
٦٤ ص
(٣٧)
اللمعة الثالثة فى ان صفاته تعالى غير زائدة على ذاته
٦٥ ص
(٣٨)
اللمعة الرابعة فى انه تعالى لا يخلو عنه شيء من الاشياء
٦٥ ص
(٣٩)
اللمعة الخامسة فى ان صفاته سبحانه يخالف صفات المخلوق بل صفاته كلها على وجه اعلى و اشرف مما يفهم من صفاتهم
٦٧ ص
(٤٠)
اللمعة السادسة فى الاشارة الى البرهان القطعى على تنزيهه تعالى عن المخلوقات و صفاتها
٦٩ ص
(٤١)
اللمعة السابعة فى انه تعالى موصوف بجميع صفاته الحقيقية سواء كانت لازمة الاضافة أم غير لازمة الاضافة قبل ان يخلق الخلق
٧٧ ص
(٤٢)
الحديث الخامس و هو السابع و الاربعون و ثلاث مائة
٧٩ ص
(٤٣)
الشرح
٨٠ ص
(٤٤)
الحديث السادس و هو الثامن و الاربعون و ثلاث مائة
٩٣ ص
(٤٥)
الشرح
٩٤ ص
(٤٦)
الحديث السابع و هو التاسع و الاربعون و ثلاث مائة
١٠٦ ص
(٤٧)
الشرح
١٠٩ ص
(٤٨)
باب النوادر
١٤١ ص
(٤٩)
الحديث الاول و هو الخمسون و ثلاث مائة
١٤١ ص
(٥٠)
الشرح
١٤٢ ص
(٥١)
الحديث الثانى و هو الحادى و الخمسون و ثلاث مائة
١٤٧ ص
(٥٢)
الشرح
١٤٨ ص
(٥٣)
الحديث الثالث و هو الثانى و الخمسون و ثلاث مائة
١٥٠ ص
(٥٤)
الشرح
١٥٠ ص
(٥٥)
الحديث الرابع و هو الثالث و الخمسون و ثلاث مائة
١٥٥ ص
(٥٦)
الشرح
١٥٦ ص
(٥٧)
الحديث الخامس و هو الرابع و الخمسون و ثلاث مائة
١٥٧ ص
(٥٨)
الشرح
١٥٧ ص
(٥٩)
الحديث السادس و هو الخامس و الخمسون و ثلاث مائة
١٦٢ ص
(٦٠)
الشرح
١٦٤ ص
(٦١)
الحديث السابع و هو السادس و الخمسون و ثلاث مائة
١٧٠ ص
(٦٢)
الشرح
١٧٠ ص
(٦٣)
الحديث الثامن و هو السابع و الخمسون و ثلاث مائة
١٧٠ ص
(٦٤)
الشرح
١٧١ ص
(٦٥)
الحديث التاسع و هو الثامن و الخمسون و ثلاث مائة
١٧١ ص
(٦٦)
الشرح
١٧٢ ص
(٦٧)
الحديث العاشر و هو التاسع و الخمسون و ثلاث مائة
١٧٢ ص
(٦٨)
الشرح
١٧٣ ص
(٦٩)
الحديث الحادى عشر و هو الستون و ثلاث مائة
١٧٤ ص
(٧٠)
الشرح
١٧٥ ص
(٧١)
باب البداء
١٧٧ ص
(٧٢)
الحديث الاول و هو الحادى و الستون و ثلاث مائة
١٧٧ ص
(٧٣)
الحديث الثانى و هو الثانى و الستون و ثلاث مائة
١٧٧ ص
(٧٤)
الشرح
١٧٧ ص
(٧٥)
الفصل الاول فى تصحيح لفظ البداء و معناه اللغوى
١٧٧ ص
(٧٦)
الفصل الثانى فى ذكر شيء من مطاعن الناس و تشنيعاتهم على القول بالبداء
١٧٨ ص
(٧٧)
الفصل الثالث فى ذكر اعتذارات القوم و توجيهاتهم لمعنى البداء
١٨١ ص
(٧٨)
الفصل الرابع فى دفع ما ذكروه و هدم ما أسسوه و قرروه
١٨٣ ص
(٧٩)
الفصل الخامس فى تحقيق النسخ
١٨٥ ص
(٨٠)
الفصل السادس فى تصحيح القول بالبداء حسبما نقل من ائمة الهدى
١٨٨ ص
(٨١)
الفصل السابع فى تأكيد ما قررناه و تأييد ما نورناه
١٩٢ ص
(٨٢)
الحديث الثالث و هو الثالث و الستون و ثلاث مائة
١٩٧ ص
(٨٣)
الشرح
١٩٧ ص
(٨٤)
الحديث الرابع و هو الرابع و ستون و ثلاث مائة
١٩٩ ص
(٨٥)
الشرح
١٩٩ ص
(٨٦)
الحديث الخامس و هو الخامس و الستون و ثلاث مائة
٢٠١ ص
(٨٧)
الشرح
٢٠١ ص
(٨٨)
الحديث السادس و هو السادس و الستون و ثلاث مائة
٢٠٢ ص
(٨٩)
الشرح
٢٠٣ ص
(٩٠)
الحديث السابع و هو السابع و الستون و ثلاث مائة
٢٠٥ ص
(٩١)
الشرح
٢٠٦ ص
(٩٢)
الحديث الثامن و هو الثامن و الستون و ثلاث مائة
٢٠٨ ص
(٩٣)
الشرح
٢٠٨ ص
(٩٤)
الحديث التاسع و هو التاسع و الستون و ثلاث مائة
٢٠٨ ص
(٩٥)
الشرح
٢٠٩ ص
(٩٦)
الحديث العاشر و هو السبعون و ثلاث مائة
٢٠٩ ص
(٩٧)
الشرح
٢٠٩ ص
(٩٨)
الحديث الحادى عشر و هو الحادى و السبعون و ثلاث مائة
٢١٠ ص
(٩٩)
الشرح
٢١٠ ص
(١٠٠)
الحديث الثانى عشر و هو الثانى و السبعون و ثلاث مائة
٢١٠ ص
(١٠١)
الشرح
٢١١ ص
(١٠٢)
الحديث الثالث عشر و هو الثالث و السبعون و ثلاث مائة
٢١٤ ص
(١٠٣)
الشرح
٢١٥ ص
(١٠٤)
الحديث الرابع عشر و هو الرابع و السبعون و ثلاث مائة
٢١٥ ص
(١٠٥)
الشرح
٢١٥ ص
(١٠٦)
الحديث الخامس عشر و هو الخامس و السبعون و ثلاث مائة
٢١٦ ص
(١٠٧)
الشرح
٢١٧ ص
(١٠٨)
الحديث السادس عشر و هو السادس و السبعون و ثلاث مائة
٢١٧ ص
(١٠٩)
الشرح
٢١٨ ص
(١١٠)
الحديث السابع عشر و هو السابع و السبعون و ثلاث مائة
٢١٨ ص
(١١١)
الشرح
٢١٩ ص
(١١٢)
باب فى انه لا يكون شيء فى السماء و الارض الا بسبعة
٢٢٧ ص
(١١٣)
الحديث الاول و هو الثامن و السبعون و ثلاث مائة
٢٢٧ ص
(١١٤)
الشرح
٢٢٨ ص
(١١٥)
الحديث الثانى و هو التاسع و السبعون و ثلاث مائة
٢٢٩ ص
(١١٦)
الشرح
٢٢٩ ص
(١١٧)
باب المشيئة و الإرادة
٢٣٠ ص
(١١٨)
الحديث الاول و هو الثمانون و ثلاث مائة
٢٣٠ ص
(١١٩)
الشرح
٢٣٠ ص
(١٢٠)
الحديث الثانى و هو الحادى و الثمانون و ثلاث مائة
٢٣١ ص
(١٢١)
الشرح
٢٣٢ ص
(١٢٢)
الحديث الثالث و هو الثانى و الثمانون و ثلاث مائة
٢٣٣ ص
(١٢٣)
الشرح
٢٣٤ ص
(١٢٤)
الحديث الرابع و هو الثالث و الثمانون و ثلاث مائة
٢٣٤ ص
(١٢٥)
الشرح
٢٣٥ ص
(١٢٦)
الحديث الخامس و هو الرابع و الثمانون و ثلاث مائة
٢٣٦ ص
(١٢٧)
الشرح
٢٣٧ ص
(١٢٨)
الحديث السادس و هو الخامس و الثمانون و ثلاث مائة
٢٣٨ ص
(١٢٩)
الشرح
٢٣٨ ص
(١٣٠)
إضاءة عرشية و انارة مشرقية
٢٤٢ ص
(١٣١)
باب الابتلاء و الاختبار
٢٥٠ ص
(١٣٢)
الحديث الاول و هو السادس و الثمانون و ثلاث مائة
٢٥٠ ص
(١٣٣)
الحديث الثانى و هو السابع و الثمانون و ثلاث مائة
٢٥٠ ص
(١٣٤)
الشرح
٢٥٠ ص
(١٣٥)
باب السعادة و الشقاوة
٢٥١ ص
(١٣٦)
الحديث الاول و هو الثامن و الثمانون و ثلاث مائة
٢٥١ ص
(١٣٧)
الشرح
٢٥١ ص
(١٣٨)
الحديث الثانى و هو التاسع و الثمانون و ثلاث مائة
٢٥٧ ص
(١٣٩)
الشرح
٢٥٨ ص
(١٤٠)
الحديث الثالث و هو التسعون و ثلاث مائة
٢٦١ ص
(١٤١)
الشرح
٢٦١ ص
(١٤٢)
باب الخير و الشر
٢٦١ ص
(١٤٣)
الحديث الاول و هو الحادى و السبعون و ثلاث مائة
٢٦١ ص
(١٤٤)
الشرح
٢٦٢ ص
(١٤٥)
الحديث الثانى و هو الثانى و التسعون و ثلاث مائة
٢٦٨ ص
(١٤٦)
الشرح
٢٦٨ ص
(١٤٧)
الحديث الثالث و هو الثالث و التسعون و ثلاث مائة
٢٧٣ ص
(١٤٨)
الشرح
٢٧٤ ص
(١٤٩)
باب الجبر و القدر و الامر بين الامرين
٢٧٥ ص
(١٥٠)
الحديث الاول و هو الرابع و التسعون و ثلاث مائة
٢٧٥ ص
(١٥١)
الشرح
٢٧٦ ص
(١٥٢)
الحديث الثانى و هو الخامس و التسعون و ثلاث مائة
٢٨٦ ص
(١٥٣)
الشرح
٢٨٧ ص
(١٥٤)
الحديث الثالث و هو السادس و التسعون و ثلاث مائة
٢٨٨ ص
(١٥٥)
الشرح
٢٨٨ ص
(١٥٦)
الحديث الرابع و هو السابع و التسعون و ثلاث مائة
٢٩٠ ص
(١٥٧)
الشرح
٢٩١ ص
(١٥٨)
الحديث الخامس و هو الثامن و التسعون و ثلاث مائة
٢٩٧ ص
(١٥٩)
الشرح
٢٩٧ ص
(١٦٠)
الحديث السادس و هو التاسع و السبعون و ثلاث مائة
٢٩٩ ص
(١٦١)
الشرح
٢٩٩ ص
(١٦٢)
الحديث السابع و هو الاربع مائة
٣٠٨ ص
(١٦٣)
الشرح
٣٠٨ ص
(١٦٤)
الحديث الثامن و هو الحادى و اربع مائة
٣٠٩ ص
(١٦٥)
الشرح
٣٠٩ ص
(١٦٦)
الحديث التاسع و هو الثانى و اربع مائة
٣١٠ ص
(١٦٧)
الشرح
٣١٠ ص
(١٦٨)
الحديث العاشر و هو الثالث و اربع مائة
٣١٢ ص
(١٦٩)
الشرح
٣١٢ ص
(١٧٠)
الحديث الحادى عشر و هو الرابع و اربع مائة
٣١٣ ص
(١٧١)
الشرح
٣١٣ ص
(١٧٢)
الحديث الثانى عشر و هو الخامس و اربع مائة
٣١٤ ص
(١٧٣)
الشرح
٣١٤ ص
(١٧٤)
الحديث الثالث عشر و هو السادس و اربع مائة
٣٢١ ص
(١٧٥)
الشرح
٣٢٢ ص
(١٧٦)
الحديث الرابع عشر و هو السابع و اربع مائة
٣٢٦ ص
(١٧٧)
الشرح
٣٢٧ ص
(١٧٨)
باب الاستطاعة
٣٣٠ ص
(١٧٩)
الحديث الاول و هو الثامن و اربع مائة
٣٣٠ ص
(١٨٠)
الشرح
٣٣١ ص
(١٨١)
الحديث الثانى و هو التاسع و اربع مائة
٣٣٣ ص
(١٨٢)
الشرح
٣٣٣ ص
(١٨٣)
الحديث الثالث و هو العاشر و اربع مائة
٣٣٦ ص
(١٨٤)
الشرح
٣٣٧ ص
(١٨٥)
الحديث الرابع و هو الحادى عشر و اربع مائة
٣٤٥ ص
(١٨٦)
الشرح
٣٤٦ ص
(١٨٧)
باب البيان و التعريف و لزوم الحجة
٣٤٧ ص
(١٨٨)
الحديث الاول و هو الثانى عشر و اربع مائة
٣٤٧ ص
(١٨٩)
الشرح
٣٤٧ ص
(١٩٠)
الحديث الثانى و هو الثالث عشر و اربع مائة
٣٤٨ ص
(١٩١)
الشرح
٣٤٨ ص
(١٩٢)
الحديث الثالث و هو الرابع عشر و اربع مائة
٣٤٩ ص
(١٩٣)
الشرح
٣٥٠ ص
(١٩٤)
الحديث الرابع و هو الخامس عشر و اربع مائة
٣٥٢ ص
(١٩٥)
الشرح
٣٥٣ ص
(١٩٦)
الحديث الخامس و هو السادس عشر و اربع مائة
٣٥٣ ص
(١٩٧)
الشرح
٣٥٣ ص
(١٩٨)
الحديث السادس و هو السابع عشر و اربع مائة
٣٥٥ ص
(١٩٩)
الشرح
٣٥٥ ص
(٢٠٠)
باب اختلاف الحجة
٣٥٧ ص
(٢٠١)
الحديث الاول و هو الثامن عشر و اربع مائة
٣٥٧ ص
(٢٠٢)
الشرح
٣٥٨ ص
(٢٠٣)
باب حجج الله على خلقه
٣٥٩ ص
(٢٠٤)
الحديث الاول و هو التاسع عشر و اربع مائة
٣٥٩ ص
(٢٠٥)
الشرح
٣٦٠ ص
(٢٠٦)
الحديث الثانى و هو العشرون و اربع مائة
٣٦٠ ص
(٢٠٧)
الشرح
٣٦١ ص
(٢٠٨)
الحديث الثالث و هو الحادى و العشرون و اربع مائة
٣٦١ ص
(٢٠٩)
الشرح
٣٦١ ص
(٢١٠)
الحديث الرابع و هو الثانى و العشرون و اربع مائة
٣٦١ ص
(٢١١)
الشرح
٣٦٢ ص
(٢١٢)
باب الهداية انها من الله عز و جل
٣٦٥ ص
(٢١٣)
الحديث الاول و هو الثالث و العشرون و اربع مائة
٣٦٥ ص
(٢١٤)
الشرح
٣٦٥ ص
(٢١٥)
الحديث الثانى و هو الرابع و العشرون و اربع مائة
٣٧٥ ص
(٢١٦)
الشرح
٣٧٦ ص
(٢١٧)
الحديث الثالث و هو الخامس و العشرون و اربع مائة
٣٨١ ص
(٢١٨)
الشرح
٣٨٢ ص
(٢١٩)
الحديث الرابع و هو السادس و العشرون و اربع مائة
٣٩٤ ص
(٢٢٠)
الشرح
٣٩٤ ص
(٢٢١)
التعليقات للمولى على النورى
٤٠١ ص
(٢٢٢)
الفهارس
٤٢٩ ص
(٢٢٣)
فهرس الآيات
٤٣١ ص
(٢٢٤)
فهرس الاحاديث
٤٤٥ ص
(٢٢٥)
فهرس الاعلام و الكتب
٤٤٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص

شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٩٠ - الشرح

ان ذاته اصل الذوات و وجوده حقيقة الوجود الّذي يتشعب منه الوجودات الخاصة كلها، فلا حد لصفاته كما لا حد لذاته، و مع هذا فيلزم منه محال اخر و هو قوله: و من حده فقد عده، و بيان هذا بوجهين:

احدهما ان ذا الحد مركب من شيئين و كل مركب من كثرة معدود، اما اذا كان المراد من الحد ما هو مصطلح المنطقيين فى التعريفات و هو المركب من الجنس و الفصل فذاك لان كل صفة عارضة تحت مقولة كالكيف، و المقولة جنس عال فلها فصل لا محالة فيكون مركبا منهما و تركيب العارض يوجب تركيب المعروض. و اما غير الحد المنطقى: يعنى كون وجود الشي‌ء متناهيا، فهو أيضا يستلزم التركيب من اصل الوجود و من شي‌ء اخر يقتضي تناهيه على هذا الحد المعين، اذ نفس كون الشي‌ء وجودا او موجودا لا يقتضي هذا التناهى، و الا لم يوجد غيره، فهناك امران، فيكون المحدود ذا عدد.

و ثانيهما انه يلزم كون الشي‌ء محدودا ان يكون وحدته عددية من باب الاعداد، اذ كل ما له ماهية يحتاج فى وجوده- لتساوى نسبة الماهية الى جميع ما يفرض من الآحاد- الى تشخص زائد عليه، فيكون وجوده واحدا من الامثال فيكون معدودا.

و قوله: و من عده فقد ابطل ازله، لان كل معدود محتاج فى وجوده او فى ماهيته الى غيره، فالافتقار فى الوجود الى الاجزاء- ان كان المراد من المعدود المركب كما فى الوجه الاول- و فى الماهية الى امر خارج- ان كان المراد منه الواحد العددى كما فى الوجه الثانى- و كل مفتقر الى الغير فى الوجود فهو باعتبار ذاته ليس بموجود و انما يوجد بسبب الغير، و حال الشي‌ء بحسب ذاته اقدم من حاله بسبب غيره، فكل مفتقر الى غيره مسبوق بالعدم بالذات فليس ازلى بالذات، فكون الشي‌ء معدودا ينافى كونه ازليا. فثبت ان من عده تعالى فقد ابطل ازله.

و اعلم ان ترتيب هذه المقدمات على هذا الوجه من قوله: فمن وصف الله الى قوله: فقد ابطل ازله، يسمى قياسا مفصولا و هو القياس المركب الّذي يطوى فيه النتائج و الصغريات و عند ذكرها يتبين ان المقصود منها ان من وصف الله فقد ابطل ازله.