شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٢٢٩ - الشرح
انقضائها.
قوله: فمن زعم انه يقدر على نقض واحدة فقد كفر، لان هذه الامور السبعة مما نص عليه القرآن و دل عليه البرهان و كل من نقض شيئا ثبت فى القرآن و اثبت بالبرهان فهو لا محالة كافر منافق.
الحديث الثانى و هو التاسع و السبعون و ثلاث مائة.
«و رواه أيضا عن ابيه عن محمد بن خالد عن زكريا بن عمران»، مجهول. «عن ابى الحسن موسى بن جعفر ٨ قال: لا يكون شيء فى السموات و لا فى الارض الا بسبع: بقضاء و قدر و مشيئة و كتاب و اجل و اذن، فمن زعم غير هذا فقد كذب على الله اورد على الله».
الشرح
قد مر تفسير هذه الامور و يحتمل ان يراد بالقضاء هاهنا القضاء الازلى السابق على القدر، فان لبعض هذه المذكورات نحوين من الثبوت: احدهما اجمالى عقلى و الاخر تفصيلى جزئى كما علمت فى العلم و المشيئة و الإرادة، فالقضاء عبارة عن حكم ايجابى يقتضي وجود الشيء، اما عقليا سرمديا و هو القضاء الازلى الربانى قبل التقدير، و اما جزئيا زمانيا و هو القضاء الّذي بعد القدر التفصيلى، و الشك من الراوى.