جمال آفتاب و آفتاب هر نظر؛ شرحى بر ديوان حافظ - سعادت پرور، على - الصفحة ١٢ - مقدمه سيماى عقل از نظر خواجه
٣-
٣١٩٢
«بِالْعُقُولِ تُعْتَقَدُ مَعْرِفَتُهُ.»
[١]: (به وسيله عقلها تنها مى توان به شناخت خدا اعتقاد [و نه شناخت] پيدا كرد.).
٤-
١٩٦٦
«وَلا تُقَدِّرْ عَظَمَةَ اللَّهِ سُبْحانَهُ عَلى قَدْرِ عَقْلِكَ، فَتَكُونَ مِنَ الهالِكينَ.»
[٢]: (و هرگز عظمت خداوند سبحان را به اندازه عقلت مسنج، تا از هلاك شوندگان نگردى.).
٥-
١٩٦٧
«لَمْ يُطْلِع الْعُقُولَ عَلى تَحْديدِ صِفَتِهِ، وَلَمْ يَحْجُبْها عَنْ واجِبِ مَعْرِفَتِهِ.»
[٣]: [خداوند] عقلها را بر تعيين وصفش مطّلع نساخته، و [در عين حال] آنها را از اندازه لازم و واجب شناختش محجوب ننموده.).
٦-
«أَلْحَمْدُللَّهِ الَّذى أَظْهَرَ مِنْ آثارِ سُلْطانِهِ وَجَلال كِبْرِيآئِهِ، ما حَيَّرَ مُقَلَ الْعُقُولِ مِنْ عَجآئِبِ قُدْرَتِهِ.»
[٤]: (حمد و سپاس مخصوص خداوندى است كه نشانههاى سلطنت و بزرگى عظمتش را آن چنان آشكار ساخته كه ديده عقلها را از شگفتيهاى قدرتش متحيّر نموده.).
٧-
٢٣٣٤
«وَحَجَبَ الْعُقُولَ عْنْ أَنْ تَتَخَيَّلَ ذاتَهُ، فِى امْتِناعِها مِنَ الشَّبَهِ وَالشَّكْلِ.»
[٥]: (و [خداوند] عقلها را از تخيّل و تصوّر ذاتش محجوب گردانده، چون ذاتش از شباهت و همگونى به دور است.).
٨-
«قَدْ يَئِسَتْ مِنِ اسْتِنْباطِ الإِحاطَةِ بِهِ، طوامِحُ الْعُقُولِ.»
[٦]: «همانا عقلهاى كامل از درك احاطه به او [خدا] مأيوس گشتهاند.).
٩-
«وَحالَ دُونَ غَيْبِهِ الْمَكْنُونِ حُجُبٌ مِنَ الْغُيُوبِ، وَتاهَتْ فى أَدنى أَدانيها طامِحاتُ الْعُقُولِ فى لَطيفاتِ الأُمُورِ.»
[٧]: (و حجابهاى غيبى از [راه يافتن به] غيب پنهانش حائل شده، و.
[١] - بحار الانوار، ج ٤، ص ٢٥٣، روايت ٦، و ص ٣٢٨، روايت ٣.
[٢] - نهج البلاغه، خطبه ٩١، ص ١٢٥.
[٣] - نهج البلاغه، خطبه ٤٩، ص ٨٨.
[٤] - نهج البلاغه، خطبه ١٩٥، ص ٣٠٨.
[٥] - بحار الانوار، ج ٤، ص ٢٢١، روايت ١.
[٦] - بحار الانوار، ج ٤، ص ٢٢٢، روايت ٢.
[٧] - بحار الانوار، ج ٤، ص ٢٦٩، روايت ١٥.