كشف المحجة لثمرة المهجة - السيد بن طاووس - الصفحة ٦١ - الفصل السابع و العشرون في ذكره لعدة روايات من كتاب عبد الله الأنصاري ذامة للمتكلمين
الطاهرين أئمة الفضل، ما رويته من كتاب أبي محمّد عبد اللّه بن حماد الأنصاري[١]، من أصحاب مولانا الكاظم عليه السّلام، و نقلته من أصل قرئ على الشيخ الصدوق[٢] الذي ذكر جدك أبو جعفر الطوسي[٣] أنه لم يكن له نظير في زمانه، و هو هارون بن موسى التلعكبري[٤] تغمدّه اللّه جلّ جلاله برضوانه، تأريخه سنة ست و سبعين و ثلثمائة، و هو أستاذ الشيخ المفيد محمّد بن محمّد بن النعمان ضاعف اللّه جلّ جلاله لهما تحف الرضوان،
أَرْوِي كُلَّمَا رَوَاهُ بِعِدَّةِ طُرُقٍ مِنْهَا مِنْ أَصْلِ كِتَابِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ الْمُشَارِ إِلَيْهِ مَا هَذَا لَفْظُهُ:
[١] قال الشّيخ النّجاشيّ في رجاله رقم ٥٦٦: عبد اللّه بن حمّاد الأنصاريّ، من شيوخ أصحابنا، له كتابان، أحدهما أصغر من الآخر.
و ذكره الشّيخ الطّوسيّ رحمه اللّه في رجاله: ٢٦٥ من أصحاب الإمام الصّادق عليه السّلام و ٣٥٥ من أصحاب الإمام الكاظم عليها السّلام.
[٢] أبو جعفر، محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القمّيّ، رئيس المحدّثين، جليل القدر، حافظ للحديث، بصير بالرّجال، ثبت. ولد بدعاء الحجّة عجّل اللّه فرجه الشّريف. ورد إلى بغداد سنة ٣٥٥ ه، و حدث بها، و سمع منه جمع كثير من الفريقين، و رحل إلى الأمصار لطلب الحديث، حتّى بلغ عدد شيوخه أكثر من ٢٥٠ شيخا، و له أكثر من ٣٠٠ مصنّفا منها: من لا يحضره الفقيه، التّوحيد، كمال الدّين، الأمالي، عيون الأخبار، الخصال. توفّي في الرّيّ سنة ٣٨١ ه.
انظر: أمل الآمل ٢: ٢٨٣، تاريخ بغداد ٣: ٨٩، تنقيح المقال ٣: ١٥٤، رجال ابن داود: ١٧٩، رجال النّجاشيّ: ٣٨٩، روضات الجنات ٦: ١٣٢، الفهرست: ١٥٦، معالم العلماء: ١١.
[٣] محمّد بن الحسن بن عليّ بن الحسن الطّوسيّ، نسبة إلى طوس خراسان، شيخ الإماميّة، و وجههم، جليل القدر، عظيم المنزلة، ثقة، عين، صدوق، له اليد الطّولى في الأخبار و الرّجال و الفقه، و له أكثر من أربعين مؤلّفا منها: التّهذيب، الإستبصار، الخلاف، المبسوط، النّهاية، الأبواب في الرّجال، التّبيان.
توفّي رحمه اللّه في سنة ٤٦٠ ه، و دفن بداره في النّجف الأشرف.
انظر: البداية و النّهاية ١٢: ٩٧، تنقيح المقال ٣: ١٠٤، جامع الرّواة ٢: ٩٢، رجال النّجاشيّ: ٤٠٣، الفهرست: ١٥٩، لسان الميزان ٥: ١٣٥، معالم العلماء: ١١٤.
[٤] قال النّجاشيّ في رجاله رقم ١١٨٥: هارون بن موسى بن أحمد بن سعيد بن سعيد، أبو محمّد التّلّعكبريّ، من بني شيبان، كان وجها في أصحابنا، ثقة معتمدا، لا يطعن عليه، له كتب منها: كتاب الجوامع في علوم الدّين. كنت أحضر في داره مع ابنه أبي جعفر و النّاس يقرءون عليه.
و ذكره الشّيخ الطّوسيّ في رجاله في باب من لم يرو عنهم عليهم السّلام: ٥١٦، و قال بعد مدحه: روى جميع الأصول و المصنّفات، مات سنة ٣٨٥.