كشف المحجة لثمرة المهجة - السيد بن طاووس - الصفحة ٨٥ - الفصل السادس و الخمسون دلالة العقل على وجود الأئمة(ع)
[الفصل الخامس و الخمسون: سهولة معرفة الأئمّة (ع)]
(الفصل الخامس و الخمسون) و أما معرفة جملة الأئمّة من عترة جدك سيد المرسلين صلوات اللّه عليه و عليهم أجمعين، فاعلم يا ولدي محمّد أن الطريق إلى معرفتهم أسهل مما يتوهمه كثير من الخلائق، و قد كشفت لك الامور في كتاب (الطرائف)[١]، و أوضحت عن طرق الحقائق، و أذكر[٢] هاهنا جملا يسيرة تغني عن التفصيل و التطويل:
[الفصل السادس و الخمسون: دلالة العقل على وجود الأئمّة (ع)]
(الفصل السادس و الخمسون) منها أن العقول قاضية أن كمال رحمة اللّه جلّ جلاله بعباده، تقتضي أن يكون لهم في كل زمان و أوان من يدلّهم على مراده دلالة تغني عن التأويل و عن الاختلاف، و تصون عن التضليل.
[١] قال الشيخ الطهراني في الذريعة ١٥: ١٥٤ رقم ١٠١٢:( الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف)، أودع فيه طرائف امور من مذهب المخالفين اصولا و فروعا لم يسبق إليه أحد. ترجم إلى الفارسية و طبع مع ترجمة كشف المحجة.
[٢] في نسخة( ع): و أقول.