كشف المحجة لثمرة المهجة - السيد بن طاووس - الصفحة ٣٠ - وفاته و مدفنه
(٤٨) المواسعة و المضايقة.
(٤٩) اليقين باختصاص مولانا أمير المؤمنين علي عليه السّلام بإمرة المؤمنين.
وفاته و مدفنه
لم أجد اختلافا في وفاته رضوان اللّه تعالى عليه، فالمصادر الّتي رأيتها اتفقت على أنّه توفي في بغداد يوم الأثنين خامس ذي القعدة سنة ٦٦٤ ه.
إلّا ان الاختلاف وقع في مكان دفنه:
فالشيّخ يوسف البحراني في لؤلؤة البحرين يذهب إلى أن قبره غير معروف الآن[١].
و المحدّث النوري في المستدرك يقول: إن في الحلة في خارج المدينة قبة عالية في بستان نسب إليه و يزار قبره و يتبرك فيها، و لا يخفى بعده لو كان الوفاة ببغداد، و اللّه العالم[٢].
و علّق السيّد محمّد صادق بحر العلوم محقّق كتاب لؤلؤة البحرين قائلا في هامش اللؤلؤة: في الحلّة اليوم مزار معروف بمقربة من بناية سجن الحلة المركزي الحالي، يعرف عند أهالي الحلة بقبر رضي الدّين علي بن موسى بن جعفر بن طاووس، يزوره الناس و يتبركون به[٣].
و قال أيضا: قال سيدنا العلّامة الحجة السيد حسن الصدر الكاظمي رحمه اللّه في خاتمة كتابه تحيّة أهل القبور بما هو مأثور ما نصه: و أعجب من ذلك خفاء قبر السيد جمال الدين علي بن طاووس صاحب الاقبال، مات ببغداد لما كان نقيب الأشراف بها و لم يعلم قبره، و الّذي يعرف بالحلة بقبر السيد علي بن طاووس في البستان هو قبر ابنه السيد علي ابن السيد علي المذكور، فإنّه يشترك معه في الاسم و اللقب[٤].
[١] لؤلؤة البحرين: ٢٤١.
[٢] مستدرك الوسائل ٣: ٤٧٢.
[٣] هامش لؤلؤة البحرين: ٢٤١.
[٤] هامش لؤلؤة البحرين: ٢٤٢.