شرح نهج البلاغه ابن ميثم - البحراني، ابن ميثم - الصفحة ٢ - الفصل الأوّل من وصيّة له لابنه الحسن عليهما السّلام
الجزء الخامس
[تتمة باب المختار من كتبه]
«بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ»
٣١-و من وصيّة له عليه السّلام
للحسن بن على عليهما السّلام
،كتبها إليه بحاضرين منصرفا من صفين أقول:روى جعفر بن بابويه القميّ-رحمه اللّه-أنّ هذه الوصيّة كتبها عليه السّلام إلى ابنه محمّد بن الحنفيّة-رضى اللّه عنه-و هى من أفصح الكلام و أبلغه و أشمله[أجمعه خ] لدقايق الحكمة العمليّة و لطايفها،و أكمل عبارة يجذب بها إلى سبيل اللّه.و حاضرين:
اسم موضع بالشام .و فيها فصول:
الفصل الأوّل:
قوله:
مِنَ الْوَالِدِ الْفَانِ الْمُقِرِّ لِلزَّمَانِ الْمُدْبِرِ الْعُمُرِ- الْمُسْتَسْلِمِ لِلدَّهْرِ الذَّامِّ لِلدُّنْيَا- السَّاكِنِ مَسَاكِنَ الْمَوْتَى وَ الظَّاعِنِ عَنْهَا غَداً- إِلَى الْمَوْلُودِ الْمُؤَمِّلِ مَا لاَ يُدْرِكُ- السَّالِكِ سَبِيلَ مَنْ قَدْ هَلَكَ- غَرَضِ الْأَسْقَامِ وَ رَهِينَةِ الْأَيَّامِ- وَ رَمِيَّةِ الْمَصَائِبِ وَ عَبْدِ الدُّنْيَا وَ تَاجِرِ الْغُرُورِ- وَ غَرِيمِ الْمَنَايَا وَ أَسِيرِ الْمَوْتِ- وَ حَلِيفِ الْهُمُومِ وَ قَرِينِ الْأَحْزَانِ- وَ نُصُبِ الْآفَاتِ وَ صَرِيعِ الشَّهَوَاتِ وَ خَلِيفَةِ الْأَمْوَاتِ
[اللغة]
أقول: الرهينة: ما يرهن .و الرمّية: الهدف،و التاء لنقل الاسم من الوصفيّة