شرح نهج البلاغه ابن ميثم - البحراني، ابن ميثم - الصفحة ١٣٤ - عهد له عليه السّلام كتبه للأشتر النخعي-رحمه اللّه-لمّا ولاّه مصر
فأن لا يكونوا فتّانين بإطالة الصلاة،و وجه الفتنة هنا أنّهم يكونون صارفين للناس عن الاتّفاق و التساعد على الجماعة بإطالتها المستلزمة لتخلّف العاجزين و الضعفاء.
و اللّه أعلم.
٥٢-و من عهد له عليه السّلام
كتبه للأشتر النخعي رحمه اللّه،لما ولاه على مصر و اعمالها حين اضطراب أمر محمد بن أبى بكر،و هو أطول عهد و أجمع كتبه للمحاسن أقول:هو مالك بن الحرث الأشتر النخعيّ من اليمن،و كان من أكابر أصحابه عليه السّلام ذوى النجدة،و الشجاعة الّذين عليهم عمدته في الحروب،و روى أنّ الطرمّاح لمّا دخل على معاوية قال له:قل لابن أبي طالب:إنّى جمعت من العساكر بعدد حبّ جاورس الكوفة و ها أنا قاصده.فقال له الطرمّاح:إنّ لعليّ عليه السّلام ديكا أشتر يلتقط جميع ذلك.فأنكسر معاوية من قوله.و في العهد فصول:
الفصل الأوّل
قوله:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ- هَذَا مَا أَمَرَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ؟عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ؟- ؟مَالِكَ بْنَ الْحَارِثِ الْأَشْتَرَ؟ فِي عَهْدِهِ إِلَيْهِ- حِينَ وَلاَّهُ؟مِصْرَ؟ جِبَايَةَ خَرَاجِهَا وَ جِهَادَ عَدُوِّهَا- وَ اسْتِصْلاَحَ أَهْلِهَا وَ عِمَارَةَ بِلاَدِهَا- أَمَرَهُ بِتَقْوَى اللَّهِ وَ إِيْثَارِ طَاعَتِهِ- وَ اتِّبَاعِ مَا أَمَرَ بِهِ فِي كِتَابِهِ مِنْ فَرَائِضِهِ