تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٦٢٩ - سورة الدخان
٣٤- في مجمع البيان و روى عن أنس عن النبي صلى الله عليه و آله قال: ما من مؤمن الا و له باب يصعد منه عمله و باب ينزل منه رزقه، فاذا مات بكيا عليه.
٣٥- فيمن لا يحضره الفقيه بعد ان نقل حديثا عن الصادق عليه السلام قال: (ع) إذا مات المؤمن بكت عليه بقاع الأرض التي كان يعبد الله عز و جل فيها، و الباب الذي كان يصعد منه عمله و موضع سجوده.
قال عز من قائل: وَ لَقَدِ اخْتَرْناهُمْ عَلى عِلْمٍ عَلَى الْعالَمِينَ.
٣٦- في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام في هاروت و ماروت قال الامام الحسن بن على عليهما السلام: حدثني أبى عن أبيه عن جده عن الرضا عن آبائه عن على عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: ان الله عز و جل اختارنا معاشر آل محمد و اختار النبيين و اختار الملائكة المقربين، و ما اختارهم الا على علم منه بهم أنهم لا يواقعون ما يخرجون به عن ولايته، و ينقطعون به عن عصمته، و ينقمون به إلى المستخفين بعذابه و نعمته.
٣٧- في مجمع البيان: أَ هُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ و روى سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه و آله أنه قال: لا تسبوا تبعا، فانه كان قد أسلم.
٣٨- و روى الوليد بن صبيح عن أبى عبد الله عليه السلام قال: ان تبعا قال للأوس و الخزرج:
كونوا هاهنا حتى يخرج هذا النبي صلى الله عليه و آله أما أنا فلو أدركته لخدمته و خرجت معه.
٣٩- في أصول الكافي احمد بن مهران رحمه الله عن عبد العظيم بن عبد الله الحسنى عن على بن أسباط عن إبراهيم بن عبد الحميد عن زيد الشحام قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام و نحن في الطريق في ليلة الجمعة: اقرأ فانها ليلة الجمعة قرآنا فقرأت:
إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقاتُهُمْ أَجْمَعِينَ يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ فقال أبو عبد الله عليه السلام: نحن و الله الذي استثنى الله فكنا نغني عنهم.
٤٠- في روضة الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن احمد بن محمد بن سليمان عن أبيه عن أبى عبد الله عليه السلام أنه قال لأبي بصير: يا أبا محمد و الله ما استثنى الله عز ذكره بأحد من أوصياء الأنبياء و لا أتباعهم ما خلا أمير المؤمنين و شيعته فقال في كتابه و قوله