تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٦٢٠ - سورة الدخان
عن النبي صلى الله عليه و آله قال: و من قرء سورة الدخان في ليلة الجمعة غفر له.
٣- أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه و آله قال: و من قرأ سورة الدخان في ليلة أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك.
٤- و عنه عن النبي صلى الله عليه و آله قال: و من قرأها في ليلة جمعة أصبح مغفورا له.
٥- أبو أمامة عن النبي صلى الله عليه و آله قال: من قرأ سورة الدخان ليلة الجمعة أو يوم الجمعة بنى الله له بيتا في الجنة.
٦- في كتاب معاني الاخبار باسناده إلى سفيان بن سعيد الثوري عن الصادق عليه السلام حديث طويل و فيه قال السائل: يا بن رسول الله كيف أعرف ان ليلة القدر يكون في كل سنة قال: إذا أتى شهر رمضان فاقرء سورة الدخان في كل ليلة مأة مرة، فاذا أتت ليلة ثلاث و عشرين فانك ناظر إلى تصديق الذي سألت عنه.
٧- في مجمع البيان: إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ اى أنزلنا القرآن، و
الليلة المباركة هي ليلة القدر، و هو المروي عن أبى جعفر و أبى عبد الله عليهما السلام.
٨- في تفسير على بن إبراهيم «أنا أنزلناه» يعنى القرآن «فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ» و هي ليلة القدر أنزل الله عز و جل القرآن فيها إلى البيت المعمور جملة واحدة ثم نزل من البيت المعمور على رسول الله صلى الله عليه و آله في طول عشرين سنة، فيها يفرق يعنى في ليلة القدر كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ اى يقدر الله عز و جل كل أمر من الحق و الباطل و ما يكون في تلك السنة، و له فيه البداء و المشية، يقدم ما يشاء و يؤخر ما يشاء من الآجال و الأرزاق و البلايا و الاعراض و الأمراض، و يزيد فيه ما يشاء و ينقص ما يشاء، و يلقيه رسول الله صلى الله عليه و آله إلى أمير المؤمنين عليه السلام، و يلقيه أمير المؤمنين إلى الائمة عليهم السلام، حتى ينتهى ذلك إلى صاحب الزمان عليه السلام، و يشترط له فيه البداء و المشية و التقديم و التأخير، قال: حدثني بذلك أبى عن ابن أبي عمير عن عبد الله بن مسكان عن أبى جعفر و أبى عبد الله و أبى الحسن عليهم السلام.
٩- قال: و حدثني أبى عن ابن أبى عمير عن يونس عن داود بن فرقد عن أبى المهاجر عن أبي جعفر عليه السلام قال: يا أبا المهاجر لا تخفي علينا ليلة القدر ان الملائكة