تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٦١ - سورة العنكبوت
٥٠- في بصائر الدرجات محمد بن الحسين عن يزيد شعر عن هارون بن حمزة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: «بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ» قال: هم الائمة خاصة «وَ ما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ» فزعم ان من عرف الامام و الآيات، ممن يعقل ذلك.
٥١- في تفسير على بن إبراهيم ثم خاطب الله عز و جل نبيه صلى الله عليه و آله فقال جل ذكره:
اتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ وَ أَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ قال: من لم تنه الصلوة عن الفحشاء و المنكر لم تزده من الله عز و جل الا بعدا.
٥٢- في كتاب التوحيد و قد روى عن الصادق عليه السلام انه قال: الصلوة حجزة الله و ذلك انها تحجز المصلى عن المعاصي ما دام في صلوته، قال الله عز و جل: «إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ».
٥٣- في أصول الكافي على بن محمد عن على بن العباس عن الحسين بن عبد الرحمن عن سفيان الحريري عن أبيه عن سعد الخفاف عن أبى جعفر عليه السلام قال: قلت جعلت فداك يا با جعفر و هل يتكلم القرآن؟ فتبسم ثم قال: رحم الله الضعفاء من شيعتنا انهم أهل تسليم. ثم قال: نعم يا سعد و الصلوة تتكلم و لها صورة و خلق تأمر و تنهى قال: فتغير لذلك لوني و قلت: هذا شيء لا أستطيع ان أتكلم به في الناس، فقال أبو جعفر: و هل الناس الا شيعتنا فمن لم يعرف الصلوة فقد أنكر حقها، ثم قال: يا سعد أسمعك كلام القرآن؟ قال سعد: فقلت: بلى صلى الله عليك فقال: «إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ لَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ» فالنهى كلام و الفحشاء و المنكر رجال، و نحن ذكر الله و نحن أكبر
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٥٤- في مجمع البيان و روى انس بن مالك عن النبي صلى الله عليه و آله انه قال: من لم تنهه صلوته عن الفحشاء و المنكر لم يزدد من الله الا بعدا.
٥٥- و أيضا عن النبي صلى الله عليه و آله انه قال: لا صلوة لمن لم يطع الصلوة و طاعة الصلوة ان ينتهى عن الفحشاء و المنكر.