تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٧ - سورة الشعراء
و فيه نزلت هذه الآية: «إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ»
١٢- في تفسير علي بن إبراهيم و قوله: «إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ»
فانه حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تخضع رقابهم يعنى بنى امية، و هي الصيحة من السماء باسم صاحب الأمر صلوات الله عليه.
١٣- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة حدثنا احمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضى الله عنه قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن علي بن معبد عن الحسين ابن خالد قال: قال علي بن موسى الرضا عليه السلام لا دين لمن لا ورع له، و لا أمان لمن لا تقية له، و ان أكرمكم عند الله أعملكم بالتقية. فقيل له: يا بن رسول الله الى متى؟ قال: إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ و هو يوم خروج قائمنا، فمن ترك التقية قبل خروج قائمنا فليس منا فقيل له: يا ابن رسول الله و من القائم منكم أهل البيت؟ قال: الرابع من ولدي ابن سيدة الإماء يطهر و الله به الأرض من كل جور، و يقدسها من كل ظلم، و هو الذي يشك الناس في ولادته و هو صاحب الغيبة قبل خروجه فاذا خرج أشرقت الأرض بنوره و وضع ميزان العدل بين الناس، فلا يظلم أحد أحدا، و هو الذي تطوى له الأرض و لا يكون له ظل، و هو الذي ينادى مناد من السماء يسمعه جميع أهل الأرض بالدعاء اليه يقول: الا ان حجة الله قد ظهرت عند بيت الله فاتبعوه، فان الحق معه و فيه، و هو قول الله عز و جل: «إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ».
١٤- في تفسير علي بن إبراهيم و قوله عز و جل: وَ إِذْ نادى رَبُّكَ مُوسى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ فانه
حدثني أبي عن الحسن بن علي بن فضال عن أبان بن عثمان عن أبي- عبد الله عليه السلام قال: لما بعث الله عز و جل موسى عليه السلام الى فرعون فأتى بابه فاستأذن عليه فلم يؤذن له، فضرب بعصاه الباب فاصطكت الأبواب ففتحت، ثم دخل على فرعون فأخبره انه رسول الله و سأله أن يرسل معه بنى إسرائيل فقال له فرعون كما حكى الله عز و جل: «أَ لَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيداً» الى آخره.
١٥- في مجمع البيان و روى عن أبي جعفر عليه السلام قال: فلما رجع موسى الى