تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٩١ - سورة الزخرف
فقال: «نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا» يعنى عليا هدى به من هدى من خلقه، قال: و قال الله عز و جل لنبيه صلى الله عليه و آله: «وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ» يعنى انك لتأمر بولاية على و تدعو إليها، و على هو الصراط المستقيم صراط الله الذي له ما في السماوات و ما في الأرض يعنى عليا انه جعل خازنه على ما في السماوات و ما في الأرض و من شيء و ائتمنه عليه الا إلى الله تصير الأمور.
١٤٧- في أصول الكافي عنه عن الحسين عن النضر عن القاسم بن سليمان عن أبي مريم الأنصاري عن جابر عن أبى جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: وقع مصحف في البحر فوجده و قد ذهب ما فيه الا هذه الآية «أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ».
بسم الله الرحمن الرحيم
سورة الزخرف
١- في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبى جعفر عليه السلام قال: من أد من قراءة حم الزخرف آمنه الله في قبره من هوام الأرض و ضغطة القبر حتى يقف بين يدي الله عز و جل ثم جاءت حتى تدخله الجنة بأمر الله تبارك و تعالى.
٢- في مجمع البيان أبى بن كعب عن النبي صلى الله عليه و آله قال: من قرء سورة الزخرف كان ممن يقال له يوم القيامة: يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَ لا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ ادخلوا الجنة بغير حساب.
٣- في كتاب معاني الاخبار باسناده إلى سفيان بن سعيد الثوري عن الصادق عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: و أما حم فمعناه الحميد المجيد.
٤- في تفسير على بن إبراهيم «حم» حرف من الاسم الأعظم و قوله عز و جل: وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ يعنى أمير المؤمنين صلوات الله عليه مكتوب في الفاتحة في قول الله عز و جل: «اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ»
قال أبو عبد الله عليه السلام هو أمير المؤمنين صلوات الله عليه.
٥- في تهذيب الأحكام في الدعاء المنقول بعد صلوة يوم الغدير عن أبي-