تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٠٧ - سورة لقمان
فاذا ذهب الرأس ذهب الجسد. كذلك إذا ذهب الصبر ذهب الايمان.
٦٤- في مجمع البيان
«وَ اصْبِرْ عَلى ما أَصابَكَ» من المشقة و الأذى في الأمر بالمعروف و النهى عن المنكر عن على عليه السلام.
٦٥- في جوامع الجامع ان ذلك مما عزمه الله من الأمور اى قطعه قطع إيجاب و الزام، و منه
الحديث ان الله يحب ان يؤخذ برخصة كما يحب ان يؤخذ بعزائمه.
٦٦- في مجمع البيان وَ لا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ اى و لا تمل وجهك من الناس بكل و لا تعرض عمن يكلمك استخفافا به، و هذا المعنى قول ابن عباس و أبي عبد الله عليه السلام.
٦٧- في تفسير على بن إبراهيم و قوله عز و جل: «وَ لا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ» اى لا تذل للناس طمعا فيما عندهم وَ لا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً اى فرحا و
في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز و جل: «وَ لا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً» يقول: بالعظمة إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ.
٦٨- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن هشام بن سالم عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام ان النبي صلى الله عليه و آله اوصى رجلا من بنى تميم فقال له: إياك و إسبال الإزار و القميص: فان ذلك من المخيلة و الله لا يحب المخيلة[١].
٦٩- في كتاب ثواب الأعمال باسناده الى ابن فضال عمن حدثه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: من مشى على الأرض اختيالا لعنه الأرض و من تحتها و من فوقها.
٧٠- أبي رحمه الله قال: حدثني سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد عن أبيه رفعه قال: قال أبو جعفر عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه و آله: ويل لمن يختال في الأرض معارض جبار السماوات و الأرض.
٧١- في أمالي الصدوق رحمه الله في مناهي النبي صلى الله عليه و آله: و نهى أن يختال الرجل في مشيته و قال: من لبس ثوبا فاغتال فيه خسف الله به من شفير جهنم، و كان
[١] المخيلة: الكبر.