تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٣٩ - سورة الصافات
الى مأة الف أو يزيدون قال: يزيدون ثلاثين ألفا و عليه امام
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
١٢٢- في مجمع البيان قراءة جعفر بن محمد الصادق عليه السلام «و يزيدون» بالواو.
١٢٣- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى محمد بن مسلم الثقفي الطحان قال: دخلت على أبي جعفر محمد بن على الباقر عليه السلام و انا أريد ان اسأله عن القائم من آل محمد، فقال لي مبتديا: يا با محمد ان في القائم من أهل البيت محمد صلى الله عليه و آله سنة من خمسة من الرسل يونس بن متى عليه السلام، و يوسف بن يعقوب عليهما السلام، و موسى و عيسى و محمد صلوات الله عليهم، فأما سنة من يونس بن متى فرجوعه من غيبته و هو شاب بعد كبر السن
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
١٢٤- في تفسير على بن إبراهيم فَاسْتَفْتِهِمْ أَ لِرَبِّكَ الْبَناتُ وَ لَهُمُ الْبَنُونَ قال قالت قريش: ان الملائكة هم بنات الله، فرد الله عليهم «فاستفتهم» الآية.
١٢٥- حديثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن خالد عن العباس ابن عامر عن الربيع بن محمد عن يحيى بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
سمعته يقول. وَ ما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ قال: أنزلت في الائمة و الأوصياء من آل محمد عليهم السلام.
١٢٦- حدثنا محمد بن احمد بن مارية قال حدثني محمد بن سليمان قال: حدثنا احمد بن محمد الشيباني قال: حدثنا محمد بن عبد الله التفليسي عن الحسن بن محبوب عن صالح بن رزين عن شهاب بن عبد ربه قال: سمعت الصادق عليه السلام يقول: يا شهاب نحن شجرة النبوة و معدن الرسالة و مختلف الملائكة، و نحن عهد الله و ذمته، و نحن ود الله و حجته، كنا أنوارا صفوفا حول العرش نسبح، فسبح أهل السماء بتسبيحنا الى ان هبطنا الى الأرض، فسبحنا فسبح أهل الأرض بتسبيحنا وَ إِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ وَ إِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ فمن و في بذمتنا فقد وفي بعهد الله عز و جل و ذمته، و من خفر ذمتنا[١] فقد خفر ذمة الله عز و جل و عهده.
[١] خفره: نقض عهده و غدر به.