تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٨٦ - سورة النمل
يا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ اى مختوم.
٥٥- في جوامع الجامع «كتاب كريم» و صفته بالكرم لأنه من عند ملك كريم أو مختوم
لقوله عليه السلام كرم الكتاب ختمه.
٥٦- في عيون الاخبار باسناده الى الرضا عن آبائه عن على عليهم السلام انه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله يقول: ان الله تبارك و تعالى قال لي: يا محمد «وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ» فأفرد على الامتنان بفاتحة الكتاب و جعلها بإزاء القرآن العظيم، و ان فاتحة الكتاب أشرف ما في كنوز العرش، و ان الله عز و جل خص محمدا و شرفه بها و لم يشرك معه فيها أحدا من أنبيائه ما خلا سليمان عليه السلام فانه أعطاه منها «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ» يحكى عن بلقيس حين قالت: إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَ إِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٥٧- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى أبى بصير عن أبى- عبد الله عليه السلام انه قال عن القائم عليه السلام: ما يخرج الا في اولى قوة، و ما يكون أولوا قوة الا عشرة آلاف.
٥٨- في تفسير على بن إبراهيم فقالت لهم: إِنَّ الْمُلُوكَ إِذا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوها وَ جَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِها أَذِلَّةً فقال الله عز و جل: و كذلك يفعلون.
٥٩- في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل و فيه يقول عليه السلام: و الناظرة في بعض اللغة هي المنتظرة ألم تسمع الى قوله:
فَناظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ.
٦٠- في كتاب الخصال عن أبى عبد الله عليه السلام قال: الهدية على ثلاثة أوجه:
هدية مكافاة، و هدية مصانعة، و هدية لله عز و جل.
٦١- في تفسير على بن إبراهيم متصل بما سبق قريبا من قوله: «و كذلك يفعلون» ثم قالت: ان كان نبيا من عند الله كما يدعى فلا طاقة لنا به فان الله عز و جل لا يغلب، و