تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٣١ - سورة الصافات
عليه السلام: و العلة التي من أجلها دفع الله عز و جل الذبح عن إسماعيل هي العلة التي من أجلها دفع الله الذبح عن عبد الله، و هي كون النبي صلى الله عليه و آله و الائمة صلوات الله عليهم أجمعين في صلبهما، فببركة النبي و الائمة صلوات الله عليهم دفع الله الذبح عنهما، فلم تجر السنة في الناس تقتل أولادهم، و لولا ذلك لوجب على الناس كل أضحى التقرب إلى الله تعالى ذكره يقتل أولادهم، و كلما يتقرب به الناس إلى الله عز و جل من أضحية فهو فداء لإسماعيل إلى يوم القيامة
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٩٦- في كتاب الخصال عن الحسن بن على عليه السلام قال: كان على بن أبي طالب عليه السلام بالكوفة في الجامع إذ قام اليه رجل من أهل الشام فسأله عن مسائل، فكان فيما سأله:
أخبرنى عن ستة لم يركضوا في رحم، فقال: آدم و حوا و كبش إسماعيل، الحديث.
٩٧- في الكافي على بن محمد عن سهل بن زياد عن بعض أصحابه أظنه بمحمد بن إسماعيل قال: قال أبو الحسن الرضا عليه السلام: لو خلق الله عز و جل مضغة هي أطيب من الضأن لفدى بها إسماعيل عليه السلام.
٩٨- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن خالد عن سعد بن سعد قال:
قال أبو الحسن عليه السلام: لو علم الله عز و جل شيئا أكرم من الضأن لفدى به إسماعيل.
٩٩- عدة من أصحابنا عن جعفر بن إبراهيم عن سعد بن سعد قال: قال أبو الحسن عليه السلام: لو علم الله عز و جل خيرا من الضأن لفدى به إسحاق و هذه الأحاديث الثلاث
طويل أخذنا منها موضع الحاجة.
١٠٠- في تفسير على بن إبراهيم أ تدعون بعلا قال: كان لهم صنم يسمونه بعلا.
١٠١- في عيون الاخبار في باب ذكر مجلس الرضا عليه السلام مع المأمون: في الفرق بين العترة و الامة حديث طويل و في أثنائه قال المأمون: فهل عندك في الآل شيء أوضح من هذا في القرآن؟ قال أبو الحسن عليه السلام: نعم، أخبرونى عن قول الله تعالى: «يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ» فمن عنى بقوله يس؟ قالت العلماء: محمد صلى الله عليه و آله لم يشك فيه أحد قال أبو الحسن عليه السلام:
فان الله عز و جل أعطى محمدا و آل محمد من ذلك فضلا لا يبلغ أحد كنه وصفه الا من