تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٠٢ - سورة الصافات
قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله في قوله تعالى: «وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ» قال: عن ولاية على عليه السلام.
١٨- و في هذا الباب أيضا باسناده عن على عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه و آله: أول ما يسأل الله عنه العبد عن حبنا أهل البيت.
١٩- في كتاب الخصال عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: لا تزل قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه، و شبابه فيما أبلاه، و عن ماله من أين كسبه و فيما أنفقه و عن حبنا أهل البيت.
٢٠- في كتاب علل الشرائع قد روى عن النبي صلى الله عليه و آله أنه قال في تفسير قوله عز و جل: «وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ» انه لا يجاوز قدما عبد حتى يسأل عن أربع:
عن شبابه فيما أبلاه، و عمره فيما أفناه، و عن ماله من أين جمعه و فيما أنفقه، و عن حبنا أهل البيت.
٢١- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يحيى بن عقبة الأزدي عن أبى عبد الله عليه السلام قال: كان فيما وعظ به لقمان ابنه: و اعلم انك ستسأل غدا إذا وقفت بين يدي الله عز و جل عن أربع: شبابك فيما أبليته، و عمرك فيما أفنيته، و ما لك مما اكتسبته و فيما أنفقته، فتأهب لذلك و أعد له جوابا
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٢٢- أبو على الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن ابن أبي نجران عن أبى جميلة عن جابر عن أبى جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: يا معاشر قراء القرآن اتقوا الله عز و جل فيما حملكم من كتابه، فانى مسئول و إنكم مسئولون، إنى مسئول عن تبليغ الرسالة، و أما أنتم فتسألون عما حملتم من كتاب الله و سنتي.
٢٣- في نهج البلاغة اتقوا الله في عباده و بلاده فانكم مسئولون حتى عن البقاع و البهائم.
٢٤- في مجمع البيان «إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ»
روى أنس بن مالك مرفوعا أنهم مسئولون عما دعوا اليه من البدع.