تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٦٣ - سورة الشورى
٣٣- في أصول الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن عبد الله بن إدريس عن محمد بن سنان عن الرضا عليه السلام في قول الله عز و جل: «كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ يا محمد من ولاية على» هكذا في الكتاب محفوظة (مخطوطة خ ل).
٣٤- على بن محمد عن بعض أصحابه عن آدم بن اسحق عن عبد الرزاق بن مهران عن الحسين ابن ميمون عن محمد بن سالم عن أبي جعفر عليه السلام قال: ان الله عز و جل بعث نوحا إلى قومه أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ اتَّقُوهُ وَ أَطِيعُونِ، ثم دعاهم إلى الله وحده و ان يعبدوه و لا يشركوا به شيئا، ثم بعث الأنبياء عليهم السلام إلى ان بلغوا محمدا صلى الله عليه و آله، فدعاهم إلى ان يعبدوا الله و لا يشركوا به شيئا، و قال: «شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَ ما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ، فبعث الأنبياء عليهم السلام إلى قومهم بشهادة ان لا اله الا الله و الإقرار بما جاء من عند الله عز و جل، فمن آمن مخلصا و مات على ذلك ادخله الله الجنة بذلك، و ذلك ان الله جل و عز ليس بظلام للعبيد، و ذلك ان الله جل و عز لم يكن يعذب عبدا حتى يغلظ عليه في القتل و المعاصي التي أوجب الله جل و عز عليه بها النار لمن عمل بها، فلما استجاب لكل نبي من استجاب له من قومه من المؤمنين جعل لكل نبي منهم شرعة و منهاجا، و الشرعة و المنهاج سبيل و سنة.
٣٥- على بن إبراهيم عن أبيه عن احمد بن محمد بن أبي نصر و عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن محمد بن مروان جميعا عن أبان بن عثمان عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان الله تبارك و تعالى اعطى محمدا صلى الله عليه و آله شرايع نوح و إبراهيم و موسى و عيسى عليهم السلام التوحيد و الإخلاص و خلع الأنداد و الفطرة الحنيفية السمحة لا رهبانية و لا سياحة، أهل فيها الطيبات و حرم فيها الخبائث، و وضع عنهم إصرهم و الأغلال التي كانت عليهم، ثم افترض عليه فيها الصلوة و الزكاة و الصيام و الحج و الأمر بالمعروف و النهى عن المنكر و الحلال و الحرام و المواريث و الحدود و الفرائض و الجهاد في سبيل الله، و زاده الوضوء و فضله بفاتحة الكتاب و خواتيم سورة