تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٥٤ - سورة الفاطر
طويل و فيه قال ابن الكوا: يا أمير المؤمنين! فما ثواب من قال: لا اله الا الله؟ قال:
من قال: لا اله الا الله مخلصا طمست ذنوبه كما يطمس الحرف الأسود من الرق الأبيض فاذا قال ثانية: لا اله الا الله مخلصا خرقت أبواب السماء و صفوف الملائكة حتى يقول الملائكة بعضها لبعض: اخشعوا لعظمة الله، فاذا قال ثالثة مخلصا لا اله الا الله لم تنته دون العرش فيقول الجليل: اسكني فو عزتي و جلالي لأغفرن لقائلك بما كان فيه، ثم تلا هذه الآية «إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ» يعنى إذا كان عمله خالصا ارتفع قوله و كلامه.
٤٣- في تفسير على بن إبراهيم و قال على بن إبراهيم رحمه الله: وَ ما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَ لا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتابٍ يعنى يكتب في كتاب و هو رد على من ينكر البداء.
٤٤- في جوامع الجامع و قيل: معناه لا يطول عمر و لا ينقص الا في كتاب، و هو أن يكتب في اللوح لو أطاع الله فلان بقي الى وقت كذا، و إذا عصى نقص من عمره الذي وقت له، و اليه أشار رسول الله صلى الله عليه و آله في
قوله: ان الصدقة و صلة الرحم تعمران الديار و تزيدان في الاعمار.
٤٥- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن صفوان بن يحيى عن اسحق ابن عمار قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ما نعلم شيئا يزيد في العمر الا صلة الرحم، حتى ان الرجل يكون أجله ثلاث سنين فيكون وصولا للرحم فيزيد الله في عمره ثلاثين سنة، فيجعلها ثلاثا و ثلاثين سنة، و يكون أجله ثلاثا و ثلاثين سنة، فيكون قاطعا للرحم فينقصه الله جل و عز ثلاثين سنة، و يجعل أجله الى ثلاث سنين.
الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن على الوشا عن أبي الحسن الرضا عليه السلام مثله. قال مؤلف هذا الكتاب عفي عنه: في معنى هذين الحديثين أحاديث كثيرة في أصول الكافي تطلب لمن أراد هناك.
٤٦- في كتاب الخصال عن ابن شهاب عن انس بن مالك قال: سمعت النبي صلى الله عليه و آله يقول: من سره أن يبسط في رزقه و ينسى له في أجله فليصل رحمه.
٤٧- عن أبي جعفر عليه السلام قال: في كتاب على عليه السلام: ثلاث خصال لا يموت