تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١١٠ - سورة القصص
و نجعلهم الوارثين».
١١- في كتاب الغيبة لشيخ الطائفة قدس سره باسناده الى محمد بن الحسين عن أبيه عن جده عن على عليه السلام في قوله: «وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ» قال: هم آل محمد يبعث الله مهديهم بعد جهدهم فيعزهم و يذل عدوهم.
١٢- في أصول الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشا عن أبان بن عثمان عن أبى الصباح الكناني قال: نظر أبو جعفر عليه السلام الى أبى عبد الله عليهما- السلام يمشى فقال: ترى هذا؟ هذا من الذين قال الله عز و جل: «وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ».
١٣- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى حكيمة قالت: لما كان اليوم السابع من مولد القائم عليه السلام جئت الى أبى محمد عليه السلام فسلمت عليه و جلست فقال:
هلمي الى إبني، فجئت بسيدي و هو في الخرقة ففعل به كفعله الاول ثم أدلى لسانه في فيه كأنما يغذيه لبنا و عسلا، ثم قال: تكلم يا بنى قال: أشهد ان لا اله الا الله و ثنى بالصلوة على محمد و على أمير المؤمنين و على الائمة الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين حتى وقف على أبيه عليه السلام ثم تلا هذه: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ* وَ نُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَ نُرِيَ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ»
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
١٤- في كتاب معاني الاخبار باسناده الى محمد بن سنان عن مفضل بن عمر قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ان رسول الله صلى الله عليه و آله نظر الى على و الحسن و الحسين عليهم السلام فبكى و قال: أنتم المستضعفون بعدي. قال المفضل: فقلت له: ما معنى ذلك يا ابن رسول الله؟ قال قال: معناه انكم الائمة بعدي ان الله عز و جل يقول: «وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ» فهذه الآية جارية فينا الى يوم القيامة.