تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣١٨ - سورة السباء
١٥- في الكافي أحمد بن أبي عبد الله عن شريف بن سابق عن الفضل بن أبى قرة عن أبي عبد الله عليه السلام ان أمير المؤمنين صلى الله عليه قال: أوحى الله عز و جل الى داود عليه السلام انك نعم العبد لولا انك تأكل من بيت المال و لا تعمل بيدك شيئا، قال: فبكى داود عليه السلام أربعين صباحا فأوحى الله عز و جل الى الحديد أن لن لعبدي داود، فألان الله عز و جل له الحديد، فكان يعمل في كل يوم درعا فيبيعها بألف درهم، فعمل ثلاثمأة و ستين درعا فباعها بثلاثمأة و ستين ألفا و استغنى عن بيت المال.
١٦- في قرب الاسناد للحميري احمد بن محمد بن أبى نصر قال: قال: سألت الرضا عليه السلام هل أحد من أصحابكم يعالج السلاح؟ فقلت: رجل من أصحابنا زراد فقال:
انما هو سراد، اما تقرأ كتاب الله عز و جل في قوله لداود عليه السلام: أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ وَ قَدِّرْ فِي السَّرْدِ الحلقة بعد الحلقة.
١٧- في تفسير على بن إبراهيم و قوله عز و جل: «أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ» قال:
الدروع «وَ قَدِّرْ فِي السَّرْدِ» قال: المسامير التي في الحلقة و قوله عز و جل: وَ لِسُلَيْمانَ الرِّيحَ غُدُوُّها شَهْرٌ وَ رَواحُها شَهْرٌ قال: كانت الريح تحمل كرسي سليمان فتسير به في الغداة مسيرة شهر، و بالعشي مسيرة شهر.
١٨- في كتاب المناقب لابن شهر آشوب الأصبغ بن نباتة قال: سألت الحسين عليه السلام فقلت: يا سيدي أسألك عن شيء أنا به موقن و انه من سر الله و أنت المسرور اليه ذلك السر فقال: يا اصبغ أ تريد أن ترى مخاطبة رسول الله صلى الله عليه و آله لأبي دون[١] يوم مسجد قبا؟ قال: هو الذي أردت قال: قم فاذا أنا و هو بالكوفة فنظرت فاذا المسجد من قبل
[١] قال المجلسي( ره): المراد بأبى دون أبو بكر عبر به عنه تقية، و الدون: الخسيس.