تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٢٠ - سورة السباء
- اسحق إبراهيم بن أحمد القزويني باسناده الى أنس بن مالك قال: أهدي لرسول الله صلى الله عليه و آله بساط من قرية يقال لها بهندف فقعد عليه على و أبو بكر و عمر و عثمان و الزبير و عبد الرحمان بن عوف و سعد فقال النبي صلى الله عليه و آله لعلى: يا على قل: يا ريح احمل لنا. فقال على: يا ريح احمل بنا، فحمل بهم حتى أتوا أصحاب الكهف فسلم ابو بكر و عمر فلم يردوا عليهم السلام، ثم قام على فسلم فردوا عليه السلام، فقال أبو بكر: يا على ما بالهم ردوا عليك و لم يردوا علينا؟ فقال لهم على، فقالوا: انا لا نرد بعد الموت الا على نبي أو وصى نبي، ثم قال على: يا ريح احملينا فحملتنا، ثم قال: يا ريح ضعينا فوضعتنا، فوكز برجله الأرض فتوضأ على و توضأنا ثم قال: يا ريح احملينا فحملتنا فوافينا المدينة و النبي صلى الله عليه و آله في صلوة الغداة و هو يقرأ: «أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَ الرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً» فلما قضى النبي صلى الله عليه و آله الصلوة قال: يا على أخبرونى عن مسيركم أم تحبون ان أخبركم؟ قالوا: بل تخبرنا يا رسول الله، صلى الله عليه و آله قال انس بن مالك: فقص القصة كأنه معنا.
٢٢- في تفسير على بن إبراهيم و قوله عز و جل: وَ أَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ قال الصفر وَ مِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَ مَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنا نُذِقْهُ مِنْ عَذابِ السَّعِيرِ.
٢٣- في كتاب المناقب لابن شهر آشوب أبو جعفر عليه السلام خدم أبو خالد الكابلي على بن الحسين عليهما السلام دهرا من عمره، ثم أراد أن ينصرف الى أهله فأتى على بن الحسين و شكى اليه شدة شوقه الى والديه، فقال: يا أبا خالد يقدم غدا رجل من أهل الشام له قدر و مال كثير و قد أصاب بنتا له عارض من أهل الأرض و يريدون ان يطلبوا معالجا يعالجها فاذا أنت سمعت قدومه فائته و قل له: أنا أعالجها لك على ان اشترط لك انى أعالجها على ديتها عشرة آلاف فلا تطمأن إليهم و سيعطونك ما تطلب منهم فلما أصبحوا قدم الرجل و من معه و كان من عظماء أهل الشام في المال و القدرة فقال:
اما من معالج يعالج بنت هذا الرجل؟ فقال له أبو خالد: انا أعالجها على عشرة آلاف درهم، فأقبل الى على بن الحسين عليه السلام فأخبره الخبر، فقال: انى أعلم انهم سيغدرون