تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٠٥ - سورة الأحزاب
ان موسى صلى الله عليه ناجاه الله تبارك و تعالى فقال له في مناجاته و قد ذكر محمدا صلى الله عليه و آله فصل عليه يا ابن عمران فانى أصلي عليه و ملائكتى.
٢٣٤- في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل و فيه: فاما ما علمه الجاهل و العالم من فضل رسول الله صلى الله عليه و آله من كتاب الله فهو قول الله سبحانه: «إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً» و لهذه الآية ظاهر و باطن، فالظاهر قوله: «صلوا عليه» و الباطن قوله: «و سلموا تسليما» اى سلموا لمن وصاه و استخلفه عليكم فضله و ما عهد به اليه تسليما، و هذا مما أخبرتك انه لا يعلم تأويله الا من لطف حسه و صفا دهنه و صح تميزه.
٢٣٥- في محاسن البرقي عن محمد بن سنان عمن ذكره عن أبى عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل: «إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً» قال: فقال: اثنوا عليه و سلموا له.
٢٣٦- في الصحيفة السجادية في دعائه عليه السلام في طلب الحوائج و صل على محمد و آله صلوة دائمة نامية لا انقطاع لابدها، و لا منتهى لأمدها، و اجعل ذلك عونا لي و سببا لنجاح طلبتي انك واسع كريم.
٢٣٧- في تفسير على بن إبراهيم و قوله عز و جل: إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً قال: نزلت فيمن غصب أمير المؤمنين صلوات الله عليه حقه، و أخذ حق فاطمة صلوات الله عليها و أذاها، و
قد قال رسول الله صلى الله عليه و آله: من أذاها في حيوتى كمن أذاها بعد موتى و من أذاها بعد موتى كمن أذاها في حيوتى، و من آذاها فقد آذاني و من آذاني فقد آذى الله و هو، قول الله عز و جل: «إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ» الآية.
٢٣٨- في مجمع البيان حدثنا السيد أبو الحمد قال: حدثنا الحاكم أبو القاسم الحسكاني قال: حدثنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ قال: حدثنا أحمد بن أبى دارم الحافظ قال: حدثنا على بن أحمد العجلي قال: حدثنا عباد بن يعقوب قال: حدثنا ارطاة بن حبيب قال: حدثني أبو خالد الواسطي و هو آخذ بشعره، قال: حدثني زيد