تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٤ - سورة الفرقان
صار في عبد المطلب، ثم شقه عز و جل نصفين، فصار نصفه في أبى، عبد الله بن عبد المطلب و نصف في أبى طالب فانا من نصف الماء و على من النصف الاخر، فعلى أخى في الدنيا و الاخرة، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه و آله: «وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً وَ كانَ رَبُّكَ قَدِيراً».
٧٨- في روضة الواعظين للمفيد رحمه الله قال رسول الله صلى الله عليه و آله: خلق الله عز و جل نطفة بيضاء مكنونة فنقلها من صلب الى صلب حتى نقلت النطفة الى صلب عبد المطلب، فجعل نصفين فصار نصفها في عبد الله و نصفها في أبى طالب، فأنا من عبد الله و على من أبى طالب، و ذلك قول الله عز و جل: «وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً وَ كانَ رَبُّكَ قَدِيراً».
٧٩- في كتاب المناقب لابن شهر آشوب و خطب النبي صلى الله عليه و آله على المنبر في تزويج فاطمة خطبة رواها يحيى بن معين في أماليه و ابن بطة في الابانة بإسنادهما عن أنس بن مالك مرفوعا و روينا عن الرضا عليه السلام فقال: الحمد لله المحمود بنعمته، المعبود بقدرته، المطاع في سلطانه، المرغوب فيما عنده، المرهوب من عذابه، النافذ امره في سمائه و أرضه، الذي خلق الخلق بقدرته و ميزهم بأحكامه و أعزهم بدينه، و أكرمهم بنبيه محمد صلى الله عليه و آله، ان الله جعل المصاهرة نسبا لا حقا و أمرا معترضا و شج به الأرحام و ألزمها الأنام، قال الله تعالى: «وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً» ثم ان الله أمرني ان أزوج فاطمة من على، و قد زوجتها إياه على مأة مثقال فضة أرضيت يا على[١]؟ قال: رضيت يا رسول الله.
٨٠- في مجمع البيان «وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ» الآية و قال ابن سيرين نزلت في النبي صلى الله عليه و آله و على بن ابى طالب زوج فاطمة عليا فهو ابن عمه، و زوج ابنته فكان نسبا و صهرا.
٨١- في بصائر الدرجات عبد الله بن عامر عن ابى عبد الله البرقي عن
[١] و في المصدر« ان رضيت يا على».