تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٨ - سورة الفرقان
لأبي عبد الله عليهما السلام: يا بنى عليك بالحسنة بين السيئتين تمحوهما، قال: و كيف ذلك يا أبة؟ قال: مثل قوله: «وَ الَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَ لَمْ يَقْتُرُوا» فأسرفوا سيئة و اقترفوا سيئة، «وَ كانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً» حسنة، فعليك بالحسنة بين السيئتين
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٩٩- عن عبد الرحمن قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله: «يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ» قال: «الَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَ لَمْ يَقْتُرُوا وَ كانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً» نزلت هذه بعد هذه.
١٠٠- في كتاب الخصال عن محمد بن عمر بن سعيد عن بعض أصحابه قال:
سمعت العياشي و هو يقول: استأذنت الرضا عليه السلام في النفقة على العيال فقال: بين المكروهين، قال: فقلت: جعلت فداك لا و الله ما أعرف المكروهين، فقال: بلى يرحمك الله أما تعرف ان الله تعالى كره الإسراف و كره الإقتار، فقال: «وَ الَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَ لَمْ يَقْتُرُوا وَ كانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً».
١٠١- في أصول الكافي أبو على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن ابن فضال عن عبد الله بن إبراهيم عن جعفر بن إبراهيم عن أبى عبد الله عليه السلام قال: أربعة لا يستجاب لهم: رجل كان له مال فأفسده فيقول: اللهم ارزقني، فيقال: الم آمرك بالاقتصاد؟ الم آمرك بالإصلاح؟ ثم قال: «وَ الَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَ لَمْ يَقْتُرُوا وَ كانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً»
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
١٠٢- في الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبى عبد الله عن الحسن بن محبوب عن مالك بن عطية عن عامر بن جذاعة قال: جاء رجل الى أبى عبد الله عليه السلام فقال له أبو عبد الله: اتق الله و لا تسرف و لا تقتر و لكن بين ذلك قواما، ان التبذير من الإسراف، قال الله تعالى «وَ لا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً»
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
١٠٣- على بن إبراهيم عن أبيه و عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد جميعا عن عثمان بن عيسى عن اسحق بن عبد العزيز عن بعض أصحابه عن أبى عبد الله عليه السلام انه قال: