تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٩٦ - سورة الزخرف
أعوان الله على دينه و نشر طاعته بما كان من تحننك[١] مع خذلانك، و قد شاورت في الدعوة للرضا من آل محمد صلى الله عليه و آله و قد احتجبتها و احتجبها أبوك من قبلك[٢] و قديما ادعيتم ما ليس لكم و بسطتم آمالكم إلى ما لم يعطكم الله فاستهويتم و أضللتم و أنا محذرك ما حذرك الله من نفسه، فكتب اليه أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام: من موسى بن عبد الله ابن جعفر و على مشتركين في التذلل الله و طاعته، إلى يحيى بن عبد الله بن الحسن اما بعد فانى أحذرك الله و نفسي و أعلمك اليم عذابه و شديد عقابه، و تكامل نقماته، و أوصيك و نفسي بتقوى الله فانها زين الكلام، و تثبيت النعم أتاني كتابك تذكر فيه انى مدع و أبي من قبل و ما سمعت ذلك منى و «ستكتب شهادتهم و يسألون».
٢١- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده إلى هشام بن سالم عن الصادق عليه السلام حديث طويل و في آخره قال هشام: قلت: فهل يكون الامامة في الآخرين بعد الحسن و الحسين؟ قال: لا انما هي جارية في عقب الحسين عليه السلام كما قال الله عز و جل:
و جعلهما كلمة باقية في عقبه ثم هي جارية في الأعقاب و أعقاب الأعقاب إلى يوم القيامة.
٢٢- و باسناده إلى محمد بن قيس عن ثابت الثمالي عن على بن الحسين بن على ابن أبى طالب عليهم السلام أنه قال: فينا نزلت هذه الآية: «وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ» و الامامة في عقب الحسين عليه السلام إلى يوم القيامة
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٢٣- في كتاب علل الشرائع باسناده إلى أبي بصير عن أبى جعفر عليه السلام في قول الله
[١] اى ترحمك على و اشفاقك من قتلى مع خذلانك و عدم نصرتك لي قاله المجلسي( ره)