تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٩٧ - سورة الزخرف
عز و جل: «وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ» قال: في عقب الحسين عليه السلام، فلم يزل هذا الأمر منذ أفضى إلى الحسين ينقل من ولد إلى ولد لا يرجع إلى أخ و عم، و لم يتم بعلم أحد منهم الا و له ولد و ان عبد الله خرج من الدنيا و لا ولد له و لم يمكث بين ظهراني أصحابه الا شهرا.
٢٤- في كتاب معاني الاخبار باسناده إلى على بن أبى حمزة عن أبيه عن أبى- بصير قال: سئلت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: «وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ» قال: هي الامامة جعلها الله عز و جل في عقب الحسين عليه السلام باقية إلى يوم القيامة.
٢٥- في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله عن النبي صلى الله عليه و آله حديث طويل يقول فيه في خطبة الغدير: معاشر الناس القرآن يعرفكم ان الائمة من بعده ولده، و عرفتكم أنه منى و أنا منه حيث يقول الله عز و جل: «كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ» و قلت: لن تضلوا ما ان تمسكتم بهما.
٢٦- في كتاب المناقب لابن شهر آشوب الأعرج عن أبي هريرة قال: سئلت رسول الله صلى الله عليه و آله عن قوله: «وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ» قال: جعل الامامة في عقب الحسين، يخرج من صلبه تسعة من الائمة منهم مهدي هذه الامة.
٢٧- المفضل بن عمر قال: سئلت الصادق عليه السلام عن هذه الآية قال: يعنى بذلك الامامة جعلها في عقب الحسين إلى يوم القيامة، فقلت: كيف صارت في ولد الحسين عليه السلام دون ولد الحسن عليه السلام؟ فقال: ان موسى و هارون كانا نبيين و مرسلين أخوين فجعل الله النبوة في صلب هارون دون صلب موسى، ثم ساق الحديث إلى قوله: هو الحكيم في أفعاله لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَ هُمْ يُسْئَلُونَ.
٢٨- في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله و عن أبى محمد الحسن العسكري عليه السلام عن أبيه قال: ان رسول الله صلى الله عليه و آله كان قاعدا ذات يوم بفناء الكعبة إذ قال له عبد الله بن أمية المخزومي: لو أراد الله أن يبعث إلينا رسولا لبعث أجل من فيما بيننا مالا و أحسنه حالا فهلا نزل هذا القران الذي تزعم أن الله أنزله عليك و انبعثك به رسولا على رجل من القريتين عظيم: اما الوليد بن المغيرة بمكة و اما عروة بن مسعود