تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٥٦ - سورة الشورى
«سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ» قال: نريهم في أنفسهم المسخ، و نريهم في الافاق انتقاض الافاق عليهم، فيرون قدرة الله عز و جل في أنفسهم و في الآفاق، قلت له: «حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ» قال: خروج القائم هو الحق عند الله عز و جل تراه الخلق لا بد منه.
٧٦- في إرشاد المفيد على بن أبي حمزة عن أبي الحسن موسى عليه السلام في قوله «سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ» قال: الفتن في آفاق الأرض، و المسخ في أعداء الحق.
٧٧- في مصباح الشريعة قال الصادق عليه السلام: العبودية جوهرة كنهها الربوبية فما فقد من العبودية وجد في الربوبية، و ما خفي في الربوبية أصيب في العبودية، قال الله: «سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ» اى موجود في غيبتك و حضرتك.
بسم الله الرحمن الرحيم
سورة الشورى
١- في كتاب ثواب الأعمال باسناده إلى أبي عبد الله قال: من قرء حم عسق بعثه الله يوم القيمة و وجهه كالثلج أو كالشمس حتى يقف بين يدي الله عز و جل، فيقول:
عبدي أدمنت قراءة حم و عسق و لم تدر ما ثوابها، اما لو دريت ما هي و ما ثوابها لما مللت قراءتها و لكن سأجزيك جزاك، أدخلوه الجنة و له فيها قصر من ياقوتة حمراء أبوابها و شرفها و درجها منها، يرى ظاهرها من باطنها، و باطنها من ظاهرها، و الف غلام من الغلمان المخلدين الذين وصفهم الله عز و جل.
٢- في مجمع البيان أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه و آله من قرء سورة حم عسق كان ممن تصلى عليه الملائكة و يستغفرون له و يسترحمون.
٣- في كتاب معاني الاخبار باسناده إلى سفيان بن سعيد الثوري عن الصادق عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: و اما حم عسق فمعناه الحكيم المثبت