تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٦٠ - سورة الفاطر
٦٨- في مصباح الشريعة قال الصادق عليه السلام: و دليل الخشية التعظيم لله و التمسك بخالص الطاعة و أوامره و الخوف و الحذر و دليلهما العلم، قال الله تعالى: «إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ».
٦٩- في مصباح شيخ الطائفة قدس سره في دعاء يوم الأربعاء اللهم أشد خلقك خشية لك أعلمهم بك، و أفضل خلقك لك عملا أخوفهم لك، لا علم الا خشيتك و لا حكم الا الايمان بك، و ليس لمن لم يخشك علم، و لا لمن لم يؤمن بك حكم.
٧٠- في مجمع البيان: وَ أَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَ عَلانِيَةً الآية و
عن عبد الله بن عبيد الله بن عمر الليثي قال: قام رجل الى رسول الله صلى الله عليه و آله فقال: يا رسول الله ما لي لا أحب الموت؟ قال: أ لك مال؟ قال: نعم قال: فقدمه قال: لا أستطيع، قال:
فان قلب الرجل مع ماله ان قدمه أحب أن يلحق به و ان أخره، أحب أن يتأخر معه.
٧١- في من لا يحضره الفقيه و قال عليه السلام: انما أعطاكم الله هذه الفضول من الأموال لتوجهوها حيث وجهها الله عز و جل و لم يعطكموها لتكثروها.
٧٢- في كتاب الخصال عن هشام بن معاذ قال: كنت جليس عمر بن عبد العزيز حيث دخل المدينة فامر مناديه فنادى: من كانت له مظلمة أو ظلامة فليأت الباب، فأتاه محمد بن على يعنى الباقر عليه السلام فدخل اليه مولاه مزاحم فقال: ان محمد بن على بالباب فقال له: ادخله يا مزاحم قال: فدخل و عمر يمسح عينيه من الدموع فقال محمد بن على: ما أبكاك يا عمر؟ فقال هشام: أبكاه كذا و كذا يا ابن رسول الله، فقال محمد ابن على: يا عمر انما الدنيا سوق من الأسواق منها خرج قوم بما ينفعهم و منها خرجوا بما يضرهم الى قوله عليه السلام: و اجعل في قلبك اثنتين تنظر الذي تحب ان يكون معك إذا قدمت على ربك فقدمه بين يديك، و تنظر الذي تكره أن يكون معك إذا قدمت على ربك فابتغ به البدل، و لا تذهبن الى سلعة قد بادت على من كان قبلك ترجو أن تجوز عنك
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٧٣- في مجمع البيان روى ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه و آله انه قال في قوله:
وَ يَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ هو الشفاعة لمن وجبت له النار ممن صنع اليه معروفا في الدنيا.