تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٦٨ - سورة الفاطر
١٠٥- في كتاب التوحيد باسناده الى الفتح بن يزيد الجرجاني عن أبي الحسن عليه السلام حديث طويل و في آخره قلت: جعلت فداك بقيت مسئلة قال: هات، لله أبوك قلت: يعلم القديم الشيء الذي لم يكن ان لو كان كيف كان يكون؟ قال:
ويحك ان مسائلك لصعبة اما سمعت الله يقول: «لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا» و قوله: «وَ لَعَلا بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ» و قال يحكى قول أهل النار: ارجعنا[١] نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل و قال: «وَ لَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ» فقد علم الشيء الذي لم يكن ان لو كان كيف كان يكون.
١٠٦- في من لا يحضره الفقيه و سئل عن قول الله عز و جل: أَ وَ لَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ قال: توبيخ لابن ثمانية عشر سنة.
١٠٧- في نهج البلاغة و قال عليه السلام: العمر الذي أعذر الله فيه الى ابن آدم ستون سنة.
١٠٨- في مجمع البيان «أَ وَ لَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ» اختلف في هذا المقدار فقيل: هو ستون سنة، و هو المروي عن أمير المؤمنين عليه السلام.
١٠٩- و روى عن النبي صلى الله عليه و آله مرفوعا انه قال: من عمره الله ستين سنة فقد أعذر اليه.
١١٠- و قيل هو توبيخ لابن ثماني عشر سنة، و روى ذلك عن الباقر عليه السلام[٢].
١١١- في من لا يحضره الفقيه في وصية النبي صلى الله عليه و آله لعلى عليه السلام: يا على أمان لامتى من الهدم إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَ لَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً و روى العباس بن هلال عن أبي الحسن الرضا عليه السلام عن أبيه قال: لم يقل أحد إذا أراد ان ينام: «إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَ لَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً» فيسقط عليه البيت.
١١٢- في أصول الكافي أخبرنا ابو جعفر محمد بن يعقوب قال: حدثني
[١] و في المصحف الشريف« رَبَّنا أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً ... اه».