تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٥٦ - سورة الفاطر
عز و جل صاحب الفلك ان يبطئ بإدارته فطالت ايامهم و لياليهم و سنوهم و شهورهم، و ان هم جاروا في الناس و لم يعدلوا أمر الله عز و جل صاحب الفلك فأسرع بإدارته فقصرت لياليهم و ايامهم و سنيهم و شهورهم و قد وفي عز و جل بعد الليالي و الشهور.
٥٢- في إرشاد المفيد رحمه الله و روى المفضل بن عمر قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ان قائمنا إذا قام أشرقت الأرض بنور ربها، و استغنى الناس عن ضوء الشمس، و ذهبت الظلمة و يعمر الرجل في ملكه حتى يولد له ألف ذكر لا يولد له فيهم أنثى.
٥٣- في تهذيب الأحكام ابو القاسم جعفر بن محمد عن الحسين بن على بن زكريا عن الهيثم بن عبد الله عن الرضا على بن موسى عن أبيه عليهم السلام قال: قال الصادق عليه السلام: ان أيام زائري الحسين بن على عليهما السلام لا تعد من آجالهم.
٥٤- و عنه عن محمد بن عبد الله بن جعفر عن أبيه عن محمد بن عبد الحميد عن سيف ابن عميرة عن منصور بن حازم قال: سمعته يقول: من أتى عليه حول و لم يأت قبر الحسين عليه السلام نقص الله من عمره حولا، و لو قلت: ان أحدكم ليموت قبل اجله بثلاثين سنة لكنت صادقا، و ذلك انكم تتركون زيارته. فلا تدعوها يمد الله في أعماركم، و يزيد في أرزاقكم و إذا تركتم زيارته نقص الله من أعماركم و أرزاقكم.
٥٥- في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من أخبار هذه المجموعة و باسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: يا على كرامة المؤمن على الله انه لم يجعل لأجله وقتا حتى يهم ببائقة[١] فاذا هم ببائقه قبضه اليه.
٥٦- قال: و قال جعفر بن محمد عليهما السلام: تجنبوا البوائق بمدكم في الاعمار.
٥٧- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن موسى بن القاسم البجلي عن على بن جعفر قال: جاءني محمد بن اسمعيل[٢] و قد اعتمرنا عمرة رجب و نحن يومئذ بمكة، فقال: يا عم انى أريد بغداد و قد أحببت ان أودع عمى أبا الحسن يعنى موسى بن جعفر عليه السلام و أحببت ان تذهب معى اليه، فخرجت معه نحو أخى و هو في
[١] البائقة: الشر الظلم و الجمع بوائق.